نشأة الحركة الإباضية لعوض خليفات
الجزء ١ · صفحة ١٧٦31]) بلاذري أنساب، ج، ص-208، ابن أعثم، ج، صب-172أ، طبري، س2، ص-1385، أزدي، تاريخ الموصل، صمسعودي، مروج، ج، ص-354، مؤلف مجهول، غرر السير، ورقة 78-79، مؤلف مجهول، تاريخ الخلفاء، ص-191أ.
([32]) ابن أعثم، ج، صب، مؤلف مجهول، غرر السير، ورقة 79، طبري، س2، ص.
([33]) بلاذري، أنساب، ج، ص، 214-215، طبري، س2، ص-90، 135 وما بعدها، 1412-1413، ابن أعثم، ج، صأ-178ب، مؤلف مجهول، غرر السير، ورقة 84، يعقوبي، تاريخ، ج، ص-373، مسعودي، مروج، ج، ص، 456-458.
([34]) يجدر بالذكر أن المصادر غير الإباضية لا تمس هذه العلاقة بين المهالبة والأزد، وبين الحركة الإباضية، ولعل السبب في ذلك يعود إلى جهل هذه المصادر بطبيعة العلاقة بين الطرفين بل وبالحركة الإباضية بشكل عام في تلك الفترة السرية من مراحل تطورها.
([35]) أنظر فوق ص.
([36]) شماخي، سير، ص، 88، الحارثي، ص.
([37]) الدرجيني، ورقة 108، شماخي، سير، ص، 95، 97، السالمي، اللمعة المرضية، ص.
([38]) شماخي، سير، ص.
([39]) المصدر نفسه، ص-114.
([40]) المصدر نفسه، ص.
([41]) المصدر نفسه، ص.
([42]) المصدر نفسه، ص، أنظر مزيداً من الأمثلة حول هذا الموضوع في المصادر التالية: الدرجيني، ورقة 105، 107، 115، شماخي، سير، ص، 113-115.
([43]) الدرجيني، ورقة 105، شماخي، سير، ص.
([44]) الدرجيني، ورقة 105-106.
([45]) الدرجيني، ورقة 105، 106، 110.
([46]) الدرجيني، ورقة 110.
([47]) الدرجيني، ورقة 105، 107، 115، شماخي، سير، ص.
([48]) الدرجيني، ورقة 110، شماخي، سير، ص114-115.
الباب السابع :الفصل الأول انتصار الدعوة
تأسيس الإمامة في الجزيرة العربية – حضرموت واليمن