نشأة الحركة الإباضية لعوض خليفات
الجزء ١ · صفحة ٤٥وعلى أي حال فإن بحثه المختصر هذا كان مفيدا للطلبة( في النصف الأول من هذا القرن) الذين اهتموا بدراسة تاريخ المغرب الكبير رغم أن المعلومات جاءت فيه قد أصبحت الآن قديمة وخاصة أن كثيرا من المخطوطات قد اكتشفت، وان معلومات جديدة قد ظهرت للعيان، وعلى أية حال فإن هذه الدراسة ليس فيها ما يفيدنا في بحثنا عن نشأة الحركة الإباضية في البصرة.
وقد درس شيخ بكريCh.Bekri حركة الخوارج في شمال أفريقية بتفصيل أكثر وتحليل أدق من ستر وثمان إلا أنه لم يفرد بحثاً خاصاً بالإباضية، وكانت استفادته من المصادر الإباضية جيدة آلا أنه لم يفرد بحثاً خاصاً بالإباضية، وكانت استفادته من المصادر الإباضية جيدة إلا أنه ركز اهتمامه في حديثه عن فرقة الإباضية على تاريخ الدولة الرستمية في شمال أفريقية، ولم يتطرق للدور السري( مرحلة الكتمان) للحركة الإباضية، ولذا فإنه لم يذكر أية معلومات هامة لها علاقات بنشأة الحركة في البصرة سوى إشارته المقتضبة إلى حملة العلم الذين نشروا المذهب الإباضي في شمال أفريقية([7]).
--------------------------------------------------------------------------------
([1] ) F. Masqueray، Chraique d’Abu Zakari، Alger 1878
وقد ترجم هذا الكتاب مرة أخرى إلى الفرنسية في عام 1961م، أنظر:
R. Le Tourneau، Rev. Africaine، 105 ( 1961)، pp. 117-176
([2]) كان أستاذاً في جامعة كراكوف في بولندا، وقد أحيل على المعاش مؤخراً.
([3]) Mothlinski، Chronique d’Ibn Saghir sur les imams Rostomides de Tahert، Actes du xIv. Congr’es International des Orientalistes ( Alger، 1905)، Troisl’eme Pertie ((suite)) : “ Langues Musulmanes ( arabe، persan et turc” ( paris، 1908) ،pp. 3-132.
([4]) T. Lewichi، “ Notice sur la chronque ibadite d’ad – Dargini” ، Roznik Orientalistyczny، vol، 11 ( Iwow، 1936)
([