نشأة الحركة الإباضية لعوض خليفات
الجزء ١ · صفحة ٥٣أعدائهم في المذهب كما حصل للمكتبة المعصومة في مدينة تاهرت الإباضية التي احرقها الفاطميون عندما استولوا على المدينة في عام 297ه.
بالإضافة إلى العقائد والفقه فإننا نلاحظ أيضا توافر المعلومات فيما يتعلق بالإباضية في مرحلة الظهور،وبعد أن كونوا دولا خاصة في عمان وشمال أفريقية، والواقع أن هذه المعلومات يمكن الحصول عليها من المصادر السنية والشيعية أيضاً بالإضافة إلى المصادر الإباضية، ويمكن للباحث بعد التحليل والنقد أن يتوصل إلى نتائج مقبولة في هذا المضمار، وليس من الغريب بالتالي أن نرى معظم أبحاث الأوروبيين قد انصبت على تاريخ الحركة الإباضية في شمال أفريقية ثم في عمان بعد تأسيس إمامة الظهور والدول الإباضية في تلك الأقطار، أما نصيب التنظيم السري (أو ما يعرف بمرحلة الكتمان) للفرقة الإباضية في البحوث والدراسات الأوروبية الحديثة فلا يعدو- كما رأينا- الإشارات العابرة المقتضبة للدعاة أو حملة لعلم الذين أرسلوا إلى الأمصار الإسلامية لنشر الدعوة فيها بعدا عن أنظار ومتناول السلطة المركزية في العراق.
--------------------------------------------------------------------------------
([1]) L C. Wilkinson، Arab settlement in Oman: The Origins and Development of the Tribal Pattern and its Relationship to the Imamate Unpupblished D. Phil thesis، Oxford. 969
([2]) L C. Wilkinson، “ The origins of the Omani state”، In Arabian Penisula، ed. P HO pwood، London. 1972
([3]) L. C. Wilkinson، “ The Julanda of Oman”، Journal of Omani studies، London- Muscat ( 1976). Pp، 97-108
([4]) J. C. Wilkinson، “ The Ibadi Imama” ، B.S.O.A.S. vol. 39، pp. 535-551.
([5])Salim b. Sa’id al-saighi، kanz al- Adid wa sulatat al – Labib Cambridge University Library، Ms، no. ( Add. 2896)
([