نشأة الحركة الإباضية عوض محمد خليفات [دارس عن الإباضية]

نشأة الحركة الإباضية لعوض خليفات

الجزء ١ · صفحة ٥٥

17]) عن هؤلاء العلماء العشرة الذين بعثهم الخليفة عمر بن عبدالعزيز إلى شمال أفريقية أنظر: المالكي، رياض النفوس، ج1، ص‍-76، أبو العرب، طبقات علماء أفريقية وتونس، ص‍-87.

([18]) T. Lewicki، “Ibadiyya، E. 1 (2).

([19]) ابن خلدون، عبر، ج6، ص‍-221.

أما الدراسات العربية عن الفرقة الإباضية في قليلة جدا، ومعظم ما كتب حول هذا الموضوع يتعلق بتاريخ الثورات والدول الإباضية في بلاد المغرب وعمان، وحتى السنوات الأخيرة فإن البحوث التي ظهرت في هذا الشأن عبارة عن أصول من كتب تعالج تاريخ منطقة معينة تضم عددا من الإباضية بين سكانها مثل بلاد المغرب، أو مقالات تعالج ثورات الإباضية ضد الولاة والحكام في العصور الإسلامية، ومن المؤلفات التي تناولت مثل هذه المواضيع كتاب تاريخ المغرب العربي للدكتور سعد زغلول عبد الحميد، أستاذ التاريخ الإسلامي في جامعة الإسكندرية، وقد تكلم فيها بإسهاب عن ثورات الإباضية ضد الولاة الأمويين والعباسيين، كما حصص الفصل الثاني من الباب الخامس للحديث عن تاريخ الدولة الرستمية الإباضية، وقد اعتمد المؤلف على المصادر السنية المطبوعة المخطوطة كما استفاد بشكل جيد مما ورد في كتاب السير للشماخي الإباضي المذهب، وتعد دراسته مرجعاً هاماً لطلاب المغرب العربي([1]).

٥٥ / ٢٧٧