نشأة الحركة الإباضية لعوض خليفات
الجزء ١ · صفحة ٧٩11]) يورى عن أبي بكر أنه خاطب أصحابه وقال: »إني والله ما ألوت من جهة الرأي ولا وليت ذا قرابة«، أنظر: الطبري، ج، ص.
([12]) يظهر عدم اطمئنانه لاختيار واحد معين من بينهم من ملاحظاته على كل منهم: فقد كان يخشى من علي كونه رجلاً فيه دعابة وبطالة وفكاهة، ومن عثمان عصبيته وحبه لأهله وقومه، وحملهم على رقاب الناس، أما عبدالرحمن بن عوف فإن فيه ضعف، وأما طلحة فيخشى كبرياءه وزهوه، ويأخذ على سعد أنه صاحب حرب لا يصلح للسياسة، وأما الزبير فيخشى حدته وبعض الشح لديه، أنظر الماوردي، ص-12، بلاذري، ج، ص-17، الإمامة والسياسة، ج، ص-25، اليعقوبي ج، ص-159، ابن أبي الحديد، ج، ص-186.
([13]) بلاذري، ج، ص-543، ج، ص-18.
([14]) الطبري، ج، ص.
([15]) الطبري، ج، ص.
([16]) الطبري، ج، ص-233، الإمامة والسياسة، ج، ص.
([17]) الطبري، ج، ص.
([18]) كان عبدالرحمن بن عوف قد أعطى أصحابه الشورى عهداً بأن لا يخص ذا رحم ولا بال المسلمين، وأخذ عليهم بدوره العهد بأن يرضوه ويبايعوه لمن يختار، أنظر بلاذري، ج، ص-21، طبري، ج، ص، ص-237، الماوردي، ص.
([19]) الطبري، ج، ص-233، 238، بلاذري، أنساب، ج، ص، الإمامة والسياسة، ج، ص-27، ابن أبي الحديد، ج، ص.
([20]) بلاذري، ج، ص، طبري، ج، ص، ابن أبي الحديد، ج، ص، الإمامة والسياسة، ج، ص-27.
([21]) من أهم الدراسات الحديثة عن موضوع الفتنة ما يلي:
الدوري، مقدمة، ص-57، طه حسين، الفتنة الكبرى.