نظام العزابة وأثره في المجتمع الميزابي إبراهيم بن بكير بحاز

نظام العزابة وأثره في المجتمع الميزابي لإبراهيم بحاز

الجزء ١ · صفحة ٣٠

أشكر شكرا جزيلا هذه البلدة الطيبة بلدة الأفراض ، وأشكر هذه الوجوه النيرة التي شرفتني بالمجيء والاستماع إلى ما ذكرناه في هذه الجلسة المتواضعة التي نرجو أن تكون خيرا وبركة ، وأن تتعدد كما قلت الزيارات بين العمانيين والميزابيين بين الجزائريين وبين العمانيين ، فالقربى قربى الدين والعائلة الواحدة التي تجمع بين هؤلاء وأولئك وهي قرابة الدين ، ينبغي أن نؤديها ونعطيها حقها ، فلا بد من التزاور في الدين ، وهذه دائما أكررها وأعيدها ، وهذا كما قلت في خدمة الإسلام وخدمة المسلمين ، والانتفاع بالتجارب تجارب المنطقة تجارب عمان نحتاجها في الجزائر وتجارب الجزائر نحتاجها في عمان ، والمسلمون يحتاجون إلى تجارب بعضهم بعضا ، وكل هذا يدخل كما قلنا في أن نعمل لوحدة الإسلام ووحدة المسلمين ، وبارك الله فيكم ، وشكرا لكم ، وشكرَ الله مسعاكم ، والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .

كلمة ختامية للمقدم الشيخ محمد بن عبد الله المنوري :

أريد أن ألقي عليكم حوارا حصل بيني وبين أحد الأخوة أو أحد التجار الجزائريين من غير الإباضية ، ذكر حوارا يبين فيه أو يتبين فيه أمانة هؤلاء الإباضية أو أهل وادي ميزاب ، فيقول هو تاجر دائما يرسل التجارة إلى وادي ميزاب وإلى غيرها من البلدان أو من المناطق في الجزائر ، فيقول لما أرسل هذه التجارة إلى أي بلدة في الجزائر لابد أن أذهب أنا في هذه القافلة وفي هذه التجارة ، ولكن حينما أرسلها إلى وادي ميزاب أكتفي أن أرسل معها ابني فقط ، لأني أعلم أن أهل ميزاب أهل أمانة وصدق ولا يعرفون هذه الخيانة ، ولذلك أكتفي بإرسال ابني .

٣٠ / ٣١