نظرات حول المذهب الإباضي مريم بنت سعيد بن علي القتبية

نظرات حول المذهب الإباضي لمريم القتبية

الجزء ١ · صفحة ١٥

أسس الحكم عند الاباضية الكتاب والسنة والإجماع وعلى هذه الثلاثة المعتمد فحلالها حلال وحرامها حرام لا هوادة في ذلك ولا إختيار لأحد بعدما جاء في هذه الأصول الثلاثة ثم القياس ثم الإستدلال ومن القدح الكبير في الاباضية قولهم أن الاباضية لا يقولون بالإجماع وأنت خبير أن الإجماع أحد الأصول الثلاثة فكيف لا يقول به الاباضية وهذا أمر قد تداوله مؤرخوهم وكاتبوهم ونشروه في صحائفهم وقد علم القصد منه والاباضية منهم في معزل فهو إفتراء عليهم والله على لسان كل ناطق .

ب- أعمالهم في الأمور العملية :

أعمال الأباضية في الأمور العملية أعمال الرسول عليه الصلاة والسلام لم يفارقوها قيد شعرة وأعمال الإمامين الراشدين بعده أبي بكر وعمر فما كان لهما فتراه الاباضية وما مشيا عليه مشى عليه الاباضية أيضاً في كل لحظة وهكذا ولا يرون القرشية في الإمامة لأن ذلك يخالف المعقول . ولم يجعل الله النبوة في قوم خاصين فكيف يجعل الإمامة كذلك مع أن القرآن لا يدل على ذلك بل يدل على أن (( أكرمكم عند الله أتقاكم )) سورة الحجرات آية 13 .

١٥ / ٢٠