نهضة الأعيان لأبي بشير السالمي-موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ١١٠وله رسالة الحجة الواضحة في الرد على التلفيقات الفاضحة ردّ فيها على من أدعى العلم ومن تعاطى منزلة الإجتهاد من أهل زمانه.
وله رسالة بذل المجهود في مخالفة النصارى واليهود حذر فيها من التشبه بالمشركين من أهل الكتاب وذكر فيها من دسائس العدو ما يوجب النفرة كل من له ادنى إلمام بملة الإسلام وذلك لما بلغه تهافت المسلمين على لباس النصارى والتخلق بأخلاقهم وهيآتهم أولها: ((يريد الله ليبين لكم ويهديكم سنن الذين من قبلكم ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيمت)).
وله رسالة اللمعة المرضية في أشعة الأباضية رد فيها على من قال أن الفرقة الأباضية حدثت بعد المذاهب الأربعة وانهم لا تأليف لهم أبدى فيها فصل الخطاب والوقوف على محجة الصواب.
وله رسالة الحق الجلي في سيرة الشيخ صالح بن علي بيَّن فيها منزلة ذلك السيد بين أهل الإسلام وله كشف الحقيقة في الرد لمن جهل الطريقة أرجوزة كشف فيها عن حقيقة المذهب.
وله شرح على فيض المنان قصيدة للشيخ سعيد بن أحمد الراشدي
وله ديوان شعر في غاية البلاغة والفصاحة كله حماسه وتحريض على القيام بما يعز الإسلام.
وله كتاب مجموع المناظيم على قاعدة المتون جمع فيه أراجيز فنون العلم أنتخبها وقصائد من أشعار العرب اختارها انتهى ما استحضرنا ذكره من الكتب وهي كافية في معرفة ما كان عليه ذلك الإمام من عظيم المنزلة بين الأعلام
وفاته رضي الله عنه
في اليوم الثامن عشر من شهر صفر من سنة اثنتين وثلاثين وثلثمائة وألف شخص نور الدين رضي الله عنه إلى بلد الحمرا لمناظرة الشيخ ماجد بن خميس العبري رجاء أن يفهم الحجة في مسألة أوقاف القبور وملخص ذلك أن القدوة نور الدين