نهضة الأعيان لأبي بشير السالمي-موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ١٣٦6 - الشيخ العارف حمدي بن مُسَلَّم بن عبيد الحجري.
7 - الشيخ الفقيه حمود بن ناصر المعولي.
8 - الشيخ الورع سالم بن ناصر الحبيشي.
9 - سعيد بن عبد الله بن خادم الهاشمي.
10 - حمد بن البليدي القنّاص الجحافي الوهيبي.
11 - سيف بن حمد ولد الصويّغ الهاشمي.
12 - خادمه خويطر بن زايد مولى الجحاحيف.
13 - أعرابي طناف الركاب لا يحضرني اسمه.
14 - محمد شيبه بن نور الدين السالمي.
عددهم عدد حروف النور عدد ما ناف على المائة من السور خرجوا فرادى مستخفين يتسللون تسلل القطا خوف أن يشعر بهم الظلمة فإنه شاع في الناس اعتراض الأمير عيسى لنور الدين أن يعدل عن هذا الطلب فخرج مستخفياً وأسرَّ إلى إخوانه المذكورين أن يجتمعوا ببلد الأخشبة فوافوه بها وقبيل الفجر خرجوا منها فقالوا يوم سابع من الشهر المذكور ببلد العاقل من بلدان العوامر من أرض الجوف وراحوا منها بعد العصر فعرّسوا بزكيت بلدة صغيرة سهيل أزكي ومنذ وصل العاقل أرسل إلى تلميذه الكبير أبي زيد عبد الله بن محمد الريامي الأزكوي وكان يسكن أزكي أن يوافيه بمن عنده من الأعلام والمطاوعة وفي غرة اليوم الثامن خرج من زكيت وقال بالبركة فوافاه أبو زيد عصر ذلك اليوم وعنده من الشراة ستون رجلا كلهم شار بايع نفسه لله وأنشد أمير الشراة الشيخ محمد بن سالم الرقيشي قصيدة منها هذين البيتين:
وكم جمل قد راعني بهديره … فلما تهادرت أهدأت شاشقه
على أنني السيف الذي إن سللته … على الدهر ما دارت عليك بوائقه
كانت ضيافتهم واجتماعهم ببلد البركة عند الشيخ حمدان بن سليمان النبهاني