نهضة الأعيان لأبي بشير السالمي-موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ١٩٨مراراً عديدة بعد خلعه وعزله فأبى أن يعتزل وإنه قعد هذه المدة بسبيل الغلبة والقهر والمسلمون لم يرضوا سلطنته ولا أفعاله وانتم معشر هذه الدولة يجب عليكم أن تكفوا عن أمر المسلمين ويلزمكم ان لا تعتدوا علينا ومن أعتدى علينا فالله يعيننا عليه وكفى بالله وليا وكفى بالله نصيرا وحسبنا الله ونعم الوكيل ومن كان مع الله كان الله معه ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لك شيء قدراً وإن ينصركم الله فلا غالب لكم.
حرر تاسع شعبان سنة 1331 صحيح إمام المسلمين سالم بن راشد الخروصي.
وهذا كتاب آخر منه:
حرر في مسقط 8 أكتوبر سنة 1913 7 ذي القعدة سنة 1331 من الميجر نكس نائب الدولة البهية الإنكليزية في مسقط إلى جناب الأجل الأكرم الشيخ سالم ابن راشد الخروصي المحترم السلام عليكم أما بعد فوصلاني كتابان المودة منكم مضمونها أحوال أهل عمان وسنعرضهما على حكومتنا العلية ولا شك أنها سوف تتأمل فيها بحكمتها العظيمة لكن لا شك أنه قد بلغكم في هذه الأثناء خبر وفاة صديقنا السيد فيصل بن تركي وهو الآن حاضر أمام القاضي الأعظم الذي هو أكبر منكم ومنا والجميع فغير مستحسن من واحد منا أن نحكم في حسنات وسيئات حياته الماضية وأنتم فصدقتم في قولكم أن الدولة البريطانية العظمى تحب العدالة والأمنية بين حكام عمان ورعاياهم ومما سرني هو علمي من الخطابات الودادية التي أعرضها لنا صديقنا السيد تيمور بأن عماد المذهب الإباضي الشيخ عبدالله بن حميد السالمي لم يزل يقدم إليهم النصائح الحكمية والإنسانية وبهذا لنا الأمل بأن الغمام الناشئة غير مسعود بين أهل عمان وحاكمهم في أواخر عمره سترتفع والقبائل ستبلغ إلى أحسن الصلة مع خليفته عن قريب هذا والسلام.
نص ماكتب في: