نهضة الأعيان لأبي بشير السالمي-موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٢٠٦جرَّد السلطانُ فيهم … صارماً" … " من سُليمان إذا هزَّ … قصَدْ
أي شيطان من الجنة وا " … " لإنس إلا من سليمان ارتعد
علمُوا إنَّ … النزار … احتجبت" … " بأسُود لم … يقاومها … أحَدْ
إنَّ في … حَدِّ … ريام … شوكةً" … " منهم اليومَ فإن تَنْبُ … تُحد
فمضَوا كالطيرِ والوالي … على" … " مُقْدِم الجيش كريبالٍ … وردْ
فأتوا … إزكي … بَغياً … شَمخت" … " سكن الجورُ عليها … ووَلَدْ
والنزار اليوم مذ ضاعت … فشا" … " كلُّ ضعف في ريامٍ … واطّردْ
وتنوف … ربحت … عيشتها" … " باهتدَا صاحبها الرأيَ الأسَدّ
صالحَ السلطانَ فاعْتَزّ … وما" … " كاد يختلّ ومن كاد … يُكَدْ
هدأت إزكي وشاعت … خبَراً" … " وغدت نزوى كحُبلى … بَولَدْ
قام … للحرب … بنزوى … ذِمْرُها" … " ذلك الصنديد سيف بن … حمدْ
حكَّم السيف … عليهم … عادلاً" … " وبحكم السيف تقويم … الأوَدْ
واستماج الجيش بحراً … زاخراً" … " وغدا يقذف بالنبل … الزَبدْ
فتلقت … سمد … طُوفَانَه" … " برجال قابلتهم مِثل … سَدّ
وبهم … حمدان … محمود … اللقا" … " من سُليمان ونبهانَ … استمدّ
فالتقى الجمعَان … ثم … افترقا" … " إذ علا بينهُم بالصُّمع حَدّ
فرأت حِمْيرُ أَنْ حلَّ … القَضَا" … " فيهم مما جنوا والأمر … جِدّ
فتخلّوا عن صَياصيهم … ومن" … " غالبَ الغالبَ يُغلَبْ … ويُرَدّ
حَمِدَ … البركة … حمدان … متى" … " سمدٌ زُفّت لسلطان … البلدْ
نادتِ … العلياءُ … في … ذروتها" … " بارك الله لِنزوى في … سمدْ
ويَراعي طاب جرياً في … الهَنا" … " قلْت أرِخّ فَتحها خير … يُودّ