نهضة الأعيان لأبي بشير السالمي-موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٢٤٩نمته ائمة سلفوا وعمت .......... محاسنهم وطابوا الدهر ذكرا
كأنَّ بني خروص في … البرايَا … جبال قد رست براً … وبحرا
وسالم الإِمام … من … الدنايا … وناصر الهمامُ الدينِ … نصرا
كريمِ أريحيُّ البذل … أسخى … بفيض ندىً من المُنْهَلَ … قَطرا
شديد … للأعادي … ليِّنٌ … للأ … صادق بحر علم سال دُرّا
وسالم الإِمام … بدا … بعصر … نتيه به على الأزمان فخرا
لقد فتح المعاقل من … عمان … وقام … بحقها … عدلاً … وبرا
وما استكفى بملك العرب … حتى … تسنم صهوة من ملك … كسرى
وما الرستاق إلا عرش … ملك … عليه يستوي المسعود … قهرا
دعته لنفسها الرستاق … كفئاً … وكانت في حمى الماضين بكرا
فصدّقها بما … تشكو … إليه … وأصدقها رضاء الله … مهرا
ولبَّاها بجيش … لو … يلاقي … صروف الدهر ولَّت عنه حسرى
بمنبثٍّ تغصّ الأرض … منه … يؤجج جانباه الماءَ … جمرا
يطمُّ … كأنه … طوفان … نوح … تُصَادف أينما يممتَ … بحرا
تلوحُ على … بوادره … المنايا … فتوردهم حياض الموت … حُمرا
رجالٌ … كُمَّلٌ … لله … باعوا … نفوسهم بها الجنات … تشرى
فكم سمعوا الامام وكم … أطاعوا … وكم نصحوا لهُ سِرّاً … وجهرا
فما أصباهم … عنه … لجين … ولا ذهب ولا نظروه … شزرا
دعاهم وعمّوا فأتوه … شُعثاً … كأمطار حدتها الريح عصرا
فجاؤوا مثل سدّ من … حديد … تحف به العناية أين … مرا
عليه رفرفت … رايات … عدل … بها كتب الإِله النصر … سطرا
وبالرستاق قد نزلوا … وسَدُّوا … منافذها وعموا الطرق … حجرا