نهضة الأعيان بحرية عُمان محمد بن عبد الله بن حميد السالمي أبو بشير، المشهور بـ "شيبة الحمد" و "الشيبة"

نهضة الأعيان لأبي بشير السالمي-موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٢٤٨

وذو التقوى وإن ضعف … ابتداءً … فإن … مقامه … يزداد … وِقرا

وذو الدنيا وإن طالت … يداه … فإنَ … أموره … ترتد … خسرا

لواء … الملك … معقود … بمالٍ … وجندٍ دوّخوا سهلاً … ووعرا

فلا جند بغير المال يُغني … ولا بالعكس نيلُ الملك … يُدْرَى

ومن يَستغن عن جند … بمال … يعش في الذل ممقوتاً … مُعرَّى

ومن قطع القبائل عنه … لاقى … بيومٍ … مّا … هواناً … مُستمرّا

ومن ينقض عُرى الحزم … اتكالاً … قضى أسفاً إذا المحذورُ … كرَّا

ومن في الناس سيرته … بمكر … يلاقي منهم … خَدْعاً … ومَكرا

ومن في الناس سار مدى بعنف … ذراعاً منه لم يقفوه … شبرا

وذو الوجهين لا يصفو … لخلق … ولا يُحسَنْ به ظن … فيَبْرَا

ومن سلك الطريق بلا دليل … تخبّط … هُوّةً … واشتال … شرَّا

زمام الأرض نشر العدل … فيها … وقائد … أهلها … للخير … دهرا

تفانى الناس في الفاني … ضلالا … وما خُلقوا له ولَّوْه … ظهرا

بهم … حبٌّ … لزَهرته … مضرٌّ … محبة عُروةَ … العذريِّ … عَفرا

وصار البغي بين الناس … طبعاً … فبعضهم على بعض … تجرَّا

أليس الأمر بالمعروف … فرضاً … فيدرأ عنهم … بغضاً … وضرا

تعالى الله صار العلم … جهلا … وصار العدل والإِحسان نكرا

مضى زمن بعزّان بن … قيس … اماماً مرتضى … عدلا … وبِرا

لقد زهرت به الدنيا … وطابت … شمائلها … به … زمناً … وقُطرا

ومرَّت بعده سنوات … جور … فَرَتْ أبناءَها … ناباً … وظفرا

إلى أن بان فجر الحق … ممن … تبدَّى في سماء العدل بدرا

وكان بغابر … الأزمان … سرّاً … فنقَّله القضاء فصار … جهرا

امام … عادل … غوث … البرايا … خروصّيٌ علا شرقاً … وقدرا

٢٤٨ / ٤٧٢