نهضة الأعيان بحرية عُمان محمد بن عبد الله بن حميد السالمي أبو بشير، المشهور بـ "شيبة الحمد" و "الشيبة"

نهضة الأعيان لأبي بشير السالمي-موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٢٥١

وعاق الصبر جمعاً واستمرا … وضاق الأمر ذرعاً … واستحرَّا

وقد يئس ابن إبراهيم … ممن … ترجى في الحمى نفعاً … وضرَّا

وأيقن أنَّ أمر الله … جار … به أجرى لأهل الأرض … أجرا

وكيف يغالب الغَلاّبَ … قومٌ … وسِرُّ الله يعلو الخلقَ … طُرَّا

وقد … بلغتهم … الآيات … منه … وأنَّ له من الرحمن … سِرَّا

وحالت حالُهم شيئاً فشيئاً … وطال أولو الهدى جِسراً … فجسرا

فمالوا … للخروج … لِما … رأوهُ … وقد نفِد الذي عدُّوه ذخرا

وأحمد صار أحمد … لِلَّيالي … وأرجى لإشتداد الأمر … يُسرا

واقبل آخذاً بالحزم … يسعى … لحصن الحزم وهناً … فاستقرا

وخمسة … أشهر … إلا … قليلاً … قضى حقاً لكسرى صار … عذرا

وآخر … شهر … شوال … فتوح … بعام طيب الرّستاق … بِشرا

لقد فتح المغالق مطلقاً من … نهى وقرى بها وهلمَّ … جرا

امام المسلمين أتتك … طوعاً … ملبية … فصُغْ … لله … شكرا

به الرستاق قد مالت … دلالاً … كخود أقبلت في القصر … سَكرى

لقد نلت السَّعادة في … المغازي … تدين لك القرى براً … وبحرا

ولا زلت الدليل لكل … خير … يغاث بك الورى دنيا … وأُخرى

انتهت القصيدة الغرا وقد أوفت بالمقصود وحصرت الغزوة المباركة ونكتفي بها عن الزيادة من ذكر الأشعار.

وفي عام 1347 هـ نشرت الصحف أن السيد أحمد بن إبراهيم كتب على أبواب حصنه بالحزم وباب ولايته بالسويق من الباطنة إنّ من كانت له مظلمة عنده فليحضر للخلاص منه والتخلص من التبعات الموبقة وأبدى التوبة والرجوع إلى الحق وزار الشيخ عيسى بالقابل في هذا العام فسر الجميع بذلك وتفائل الناس بالخير وبهذا كان في رأي بعضهم أن يستبدلونه إماما وبعد خروجه عنه عزم المشايخ صالح بن أحمد وحمد

٢٥١ / ٤٧٢