نهضة الأعيان لأبي بشير السالمي-موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٢٥٧إنما البغي وظلم الناس لا" … "يثبت الملك … عليه … مركبا
قومنا اضطروا إلى … مذهبنا" … "عزلوا … سلطانهم … مستوجبا
نحن … قَوّمنا … وسكنَّا … بما" … "فيهم … المعوجَّ … والمضطرِبا
ليس … للدُّنيا … لَدينا … قدَر" … "مثل … قوم … عظّموها … طلبا
رفضُنا الدنيا وإن بَّرحت … حرٍ" … "كيف إن ولَّت وسَاءت … حُقُبا
إنما … الدنيا … حطام … زائل" … "فاقضِ منها يا فتى ما … وجبا
تعلمُ الدُّنيا وإن راقت لنا" … "ما عداها المجتلى والمجتبى
نُعِشت فينا عقولٌ … للهُدى" … "وجسوم … فيه … تشكو … النًّبا
لا نبالي إن بذلنا … أنفساً" … "في رضا المولى ونؤتى … المطلبا
لم … تَرعنا … بارقات … لمعت" … "قد أثارت صاعقاتٍ … بالظُّبا
كثرت … أعدانا … لكنَّ … من" … "صحب الحق وإن قلَّ … رَبَا
شأننا الإِنصاف في الحكم … ولا" … "نلج الرشوةَ أو بابَ … الرِّبا
ننصف العاجز من ذي … قدرة" … "كان مِنّا أبعداً أو … أقرَبا
فإذا … قلنا … فعلنا … أبداً" … "ما حيينا لا نقول … الكذبا
قولنا أنفذُ من صَوْلٍ … وكم" … "صولنا زلزل أركان … الجِبَالِ
جذبتنا … نفحة … وَهْبية" … "تجعل المنكر والجور … هَبَا
خرجت في الأرض تمحو باطلاً" … "وتردّ … الظلم … ممن … ركبا
دولة غراء … كالشمس … بها" … "تشرق الدنيا وتسمو … رُتَبا
سهلة بيضاء لم تُلفِ … بها" … "حرجاً أو كدراً أو … معتبا
وهب الله لها من … لطفه" … "سالماً ذاك الامامَ … المجتبى
سلَّه … الله … حساماً … لامعاً" … "يقطع الكفر ويجلو … الغيهبا
بايعته … العُلما … والأُمرَا" … "والبرايا … فترقّى … منصبا
قام بالأمر فكان اليُمْنُ … في" … "سعيه حيث أتى أو … ذهبا
فهو فتّاح الصيَّاصي … والقرى" … "وهو وضاح الصَّحاري … والرُّبا