نهضة الأعيان بحرية عُمان محمد بن عبد الله بن حميد السالمي أبو بشير، المشهور بـ "شيبة الحمد" و "الشيبة"

نهضة الأعيان لأبي بشير السالمي-موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٢٦٠

فأحاطوا بجهات الحزم … لا" … "يجد الحصن إليهم … مضربا

والمقاديم … يشبّون … وغىً" … "ويدبّون … إليه … كالدَّبا

وعُمان … حركت … أرجاءها" … "وغدت تجري دَبوراً … وصَبا

فأماتوا … نهرهم … كَبْساً … ولم" … "يَدَعَوا … فيه … لطفل … مشربا

وإِمام الناس … في … رستاقه" … "يتوالون … إليه … رغبا

ومضى أحمد يستنجد … من" … "آل سعد والنصارى … طلبا

والنصارى في الذي ليس … لهم" … "فيه نفع لم يكونوا … سببا

إيعادي … مُسلمُ … ذو … نهُيةٍ" … "دولةَ الأسلام قل لا مرحبا

ظن ماء وهو آلٌ … واعتلى" … "بحبال … مدّها … وهي … هَبَا

وأتى مسترضياً بالصلح … في" … "آل جنّي لا رِضاً … مستعتِباً

لم يزل في غِرّةٍ … ملتهياً" … "وعلا ثم … غلا … ثم … أبى

غالب الأيامَ … فانحط … وذا" … "شأن من قام يعادي … الأغلبا

ما درى أنَّ العوادي … طرقت" … "حوله … لما … دعاها … كَثَبا

ليته … أضمر … طيباً … وحلا" … "مورداً … واعتاد … قولاً … طيبا

ما عليه ثائر من … أحد" … "لا ولا … كان … له … مرتقبا

أين ذاك العقل منه … والذكا" … "والدَها … ولىَّ … وأنى … ذهبا

ما اقتفى آباءه الصيد … الأُلى" … "دوّخوا الأرض وهاداً ورُبى

فهم غوث الورى غيث … الثرى" … "عدلُهم شرَّق … حتى … غرَّبا

وبنو … جني … برأي … غلَبُوا" … "الجن والإِنس وراعوا … مطلبا

أهل عقل وسكون قد … رأوا" … "ميلهم للصُّلح فوراً … أصوَبَا

صالحوا … فارتفعوا … منزلة" … "وهَمَوْا جوداً فبارَوا … سُحُبا

يا إمام المسلمين … استمعُوا" … "بلبلاً يصدح في دوح … الرُّبَى

٢٦٠ / ٤٧٢