نهضة الأعيان بحرية عُمان محمد بن عبد الله بن حميد السالمي أبو بشير، المشهور بـ "شيبة الحمد" و "الشيبة"

نهضة الأعيان لأبي بشير السالمي-موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٢٦١

تجدوا سِحراً حلالاً … ضمَّه" … "منطقٌ جزل … وقولٌ … عَذُبا

أطلبُ الأجر من المولى … بكم" … "وعليه … أن … يُتِمّ … المطلبا

وكان تمام نظمها في شهر رمضان المبارك من سنة 1338 هـ.

وقد كتب الشيخ العلامة ماجد بن خميس العبري للإمام سالم رحمه الله لما استنهض آل حكم إلى الجهاد وألزمهم القيام معه في هذه الحرب كتاباً أغلظ فيه الخطاب يؤنبه من قبل أخيه الشيخ ناصر بن راشد الخروصي تحامل فيه على الإمام تحاملا عظيماً ومان هذا دأب علمائنا رحمهم الله متى استنكروا من القائم أمراً لم يتضح لهم صوابه لم يسامحوه ولا يرون إلا محاسبته ومناقشته حتى يخرج بوجه حق فشأنه عندهم شأن أي إنسان يتعرض للخطأ.

وردت هذه القصيدة من شاعر العرب بإفريقيا أبي مسلم ناصر بن سالم بن عديم الرواحي لحضرة الإمام سالم بن راشد الخروصي في شهر شوال من عام 1338 فها هي بنص حروفها وجدناها في هيميان الإمام بخط ناظمها بعد وفاته بيوم ببلد الخضرا من وادي عندام وكانت وفاته ليلة خامس من ذي القعدة من ينة 1338 المذكورة.

مولاي أبشر لن تزال … مجيدا … حفظ الإله مقامك … المحمودا

إقبال دهرك بالبشائر … مؤذن … تزجي جدودا أشرقت … وسعودا

نظرت إليك من السعادة … عينها … فارفع يديك لتشكر … المعبودا

وعد تحققه المشيئة قد … أتى … ولسوف تعرف ذلك … الموعودا

قرب الزمان وأشرقت … أيامه … ليس الزمان بما أقول … بعيدا

سترى العجائب مسرعات ترتمى … تحيي جهارا ميتا … مفقودا

خذ الإشارة من لسان صادق … حتى تشاهد يومك … المشهودا

و لقد أتيتك قبلها … بإشارتي … وأظن أنك تذكر … المعهودا

أبدى الزمان بما يكن … ضميره … وترى زماناً بعد ذاك … جديدا

٢٦١ / ٤٧٢