نهضة الأعيان بحرية عُمان محمد بن عبد الله بن حميد السالمي أبو بشير، المشهور بـ "شيبة الحمد" و "الشيبة"

نهضة الأعيان لأبي بشير السالمي-موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٢٦٨

الشروج إلا إن أراد ابن سنان أن يكون هو والسالمي يداً واحدة على هذا الأمر جميعاً واتفقا على ذلك فقد فوض ذلك إليهما وقد فرض لمحمد بن عبدالله لكل شهر ثلاثين قرشاً يأخذها من بيت المال وقد جعل هاشم بن يزيد قائما في العسكر وهم سبعة رجال هو سابعهم وقد جعل له لكل شهر اثنا عشر قرشا ولأصحابه لكل واحد منهم لكل شهر خمسة قروش إلا محمد بن عبدالله وسليمان الغزو فلكل واحد منهما ستة قروش فإن استعاضوا بغيرهم فله خمسة قروش ولسعود ابن حميد لكل شهر خمسة قروش ليكاتب بين الناس ويكون مساعداً للقائمين بالأمر حسب طاقته وله عشرة قروش من فضلة اموال المساجد ليتعلم ويعلم من جاء متعلماً وقد جعل محمد بن سعيد الجابري عاملا على جباية الزكاة من ديار الحبوس المضيبي وما حولها من الديار ويستعين بمن شاء من الأمناء وقد جعل له عشر ما يقبضه من الزكاة أجرة له على عمله وحرر هذا محمد بن عبدالله بن سعيد الخليلي بيده في يوم 28 رجب من سنة 1337 هـ قد أمر إمام المسلمين سالم بن راشد الخروصي محمد بن عبدالله السالمي أن يحاسب وكلاء المساجد لينفق ما فضل من عمارها في المعلم والمتعلمين وكتب هذا محمد بن عبدالله بن سعيد بيده وقد جعل الإمام سالم بن راشد لفاضل بن مسعود السالمي لكل شهر ستة قروش ليكون معيناً للولد محمد بن عبدالله في أمر الدولة وكتب هذا محمد بيده.

صحيح هذا عن أمري كتبه إمام المسلمين سالم بن راشد الخروصي.

وهذه قصائد شاعر العرب الإمام أبي مسلم اصر بن سالم بن عديّم البهلاني الرواحي في التحريض على الإجتماع والجهاد في سبيل الله أنشأها رحمه الله لما بلغه قيام دولة العمانيين وإجتماعهم على إمام يلم الشعث ويجمع الشمل ((ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحاً وقال إنني من المسلمين)).

المقصورة:

تلك ربوع الحي في سفح النقا * تلوح كالاطلال من جد البلى

أخنى عليها المرزمان حقبة * وعثت الشمأل فيها والصبا

٢٦٨ / ٤٧٢