نهضة الأعيان بحرية عُمان محمد بن عبد الله بن حميد السالمي أبو بشير، المشهور بـ "شيبة الحمد" و "الشيبة"

نهضة الأعيان لأبي بشير السالمي-موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٢٧

الفارسي وجعلت من أعداء بريطانيا السابقين أطوع حلفاءها انتهى نقلا من الاستعمار بالخليج الفارسي للدكتور صلاح عقاد.

وهذا نص الوثائق بعد مفاوضات الصلح بينهم والسيد سعيد بن سلطان بعد تلك الحوادث:

بسم الله الرحمن الرحيم

ليعلم من يقف على كتابي هذا السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، بأني قد أعطيت الشيخ سلطان بن صقر عهد الله وأمانه، على يد أخيه صالح بن صقر، بأن لا أتعرض لجماعته ولا أمد يدي على بلدانه وطوارفه من الخطم ومغرب مشمل إلى أطراف الظاهرة ولا أعين عليه خصم يخاصمه والحال بيننا واحد باتصال حبل الصداقة ما دام هو ثابت يمنع يده عن طوارفي ومن تعلق بي حتى لا يخفى والله شاهد ورقيب.

حرر في 27 من شهر رجب المرجب 1268، 17 مايو 1852 م.

صحيح سعيد

بن سلطان بيده

(الختم)

وبعد مضي عشرين سنة ولى أمر كلبا (وخورفكان) الشيخ حمد بن ماجد ابن سلطان القاسمي، وكان الحاكم على مسقط السيد تركي بن سعيد سلطان فجدد اتفاقية عنها.

بسم الله الرحمن الرحيم

من الواثق بالله المنان تركي بن سعيد بن سلطان إلى كافة من يراه، أما بعد فقد صار القرار بيننا والشيخ الأخ حمد بن ماجد بن سلطان بن صقر على ما جرى بين سيدنا الوالد سعيد بن سلطان والوالد الشيخ سلطان بن صقر بثبات الصحبة والصداقة

٢٧ / ٤٧٢