نهضة الأعيان بحرية عُمان محمد بن عبد الله بن حميد السالمي أبو بشير، المشهور بـ "شيبة الحمد" و "الشيبة"

نهضة الأعيان لأبي بشير السالمي-موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٣٤٦

نقل معاهدة السيب التي بيد العمانيين:

بسم الله الرحمن الرحيم

هذا ما اتفق عليه الصلح بين حكومة السلطان تيمور بن فيصل والشيخ عيسى ابن صالح بن علي الحارثي نيابة عن العمانيين الذين يمضون أسماءهم هنا بواسطة المستر ونكيت (أي سي أس) باليوز وقنصل الدولة البريطانية العظمى بمسقط الذي هو مفوض من دولته في هذا الخصوص وأن يكون وسيطاً بينهم والشروط الآتي بيانها أربعة منها تخص حكومة السلطان.

وأربعة منها تخص العمانيين، أما التي تخص العمانيين هي:

الأول: منها أن يكون كل وارد من عمان من جميع الأجناس إلى مسقط ومطرح وصور وسائر بلدان الساحل لا يؤخذ منه زيادة عن المئة خمسة.

الثاني: أن يكون لجميع العمانيين الأمن والحرية في جميع بلدان الساحل.

الثالث: جميع التحجيرات على جميع الداخلين والخارجين في مسقط ومطرح وجميع بلدان الساحل ترفع.

الرابع: أن لا تأوي حكومة السلطان مذنباً يهرب من إنصاف العمانيين وأن ترجعه إليهم إذا طلبوه منها وأن لا تتدخل في داخليتهم.

وأما الأربعة التي تخص حكومة السلطان فهذا بيانها:

الأول: كل القبائل والمشايخ يكونوا بالأمن والصلح مع حكومة السلطان وأن لا يهاجموا بلاد الساحل وأن لا يتدخلوا في حكومته.

الثاني: كل المسافرين إلى عمان في مشاغلهم الجائزة والأموال التجارية يكونوا أحراراً ولا تكون تحجيرات على التجارة ولهم الأمن.

٣٤٦ / ٤٧٢