نهضة الأعيان لأبي بشير السالمي-موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٣٨٥قتل أمير ينقل
في ليلة العاشر من شهر شعبان سنة 1344 هـ قتل أمير ينقل الشيخ خلف بن سنان ابن غصن بن سنان العلوي في مأمنه ودار خلافته بحصن ينقل غدر به بنو أخيه محمد ابن سنان طلبا للرياسة ثم قتلا من حينهما فولي الإمارة بعدهم ابن عمهم خليفة بن هلال بن غصن وبقي بها حتى خرج عليه بنو عمه سيف بن عامر بن غصن وسليمان ابن سنان بن غصن في شهر جمادي الثاني سنة 1346 هـ وكان مريضا فأحاطا به فنزل من الحصن واستوليا على البلد ثم استبد سليمان بالأمر وأخرج سيفا بخدعة وبقي سليمان أميراً عليها حتى توفي، وأستولى من بعده ابن أخيه حمدان بن ناصر بن سنان فما لبث طويلا حتى رصد له أبناء سيف بن عامر فقتلاه وتفردا بالإمارة فأرسلا لأبيهما وكان غائبا فقلداه الأمر فبقي بها وهو أميرها اليوم ولا زال الغصون على ذلك كان الشيخ خلف كريما جوادا عرف بالبسالة وحماية الجار وتفرد بمحامد لم ينلها غيره من نظراءه في وقته حتى ضرب به المثل والغصون أصلهم من الدوحة من أرض نجد كذا يقول الشيخ سليمان بن سنان العلوي.
ترجمة شيخنا العلامة ماجد بن خميس العبري
في فجر اليوم الرابع والعشرين من شهر المحرم سنة 1346 توفي ببلد الحمرا شيخنا العلامة الزاهد ماجد بن خميس بن راشد بن سعيد بن مسعود بن راشد بن خميس ابن عمر بن عيسى بن عمران بن راشد بن عمر بن عيسى بن عمران العبري الحمراوي ودفن بالجانب الغربي من مقبرة الحمرا كان أبوه ذو الغبرا خميس بن راشد من أفاضل المسلمين وثقاتهم وكانت بينه ومشايخ العلم المحقق الخليلي وناصر بن أبي نبهان مكاتبات ومراسلات حال اجتماعهم على تقديم السيد حمود بن عزان إماماً للعمانيين.
ولد الشيخ ماجد رحمَه الله ورضي عنه في شهر رجب عام 1252 وقيل عام 1254 ببلد الحمرا من كدم فنشأ في حجر والده فبقي يغذيه بحنوه عليه وعطفه إليه فشب على