نهضة الأعيان لأبي بشير السالمي-موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٤٤٥ذكر شيء من رسائله
كتابه لأبي مالك في بغي حمدان الحجري
من إمام المسلمين محمد بن عبدالله بيده لحضرة الشيخ العلامة عامر بن خميس بن مسعود الذي هو من بني مالك سلام عليك كثيراً ورحمة الله. أما بعد فإني أحمد الله إليك وكتابك وصلني وفهمته وإني أتخوف التبعة كما ذكرت لعلمي بالتقصير والركون إلى الراحة والإستراحة وآل حجر لا أراهم يستقيمون وأنت تعلم ما هنالك ومن أين ترجى استقامة من أحد على هذه السيرة التي نحن عليها فشمروا لجهاد أعداء الدين بالتحريض على ذلك وإني قد دعوت الناس إلى المثار على آل حجر فإن نصر الله المسلمين هنالك فالمرجع إلى الغربية ولا قريب ولا بعيد ولا بغيض ولا حبيب إلا الإستقامة وعدمها وما عدا ذلك لغو وتملق وتشدق وظنك في الحجريين ذلك في أناس مضوا أمَّا اليوم فغيرهم أسرع إنقياداً للحق، أنظر إلى أشياخ بني هناة اما أنقادوا للأحكام وانظر أمر الحجريين كلما قيّد منهم أحد شرعوا يفاتنون العسكر أناس غرتهم نعمة الله عليهم وقالوا من أشد منا قوة وغرهم ثناء الناس ومدحهم لهم والأمر لله لابد من سر مكتوم في خزائن الغيب فلا تكرهوا ذلك والله حسبنا ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. حرر يوم 16 رجب 1346 هـ.
كتاب آخر
بسم الله الرحمن الرحيم
من إمام المسلمين محمد بن عبدالله إلى الشيخ الأكرم المحترم الأخ الأمير عيسى ابن صالح وكافة الجماعة آل حجر سلام عليكم ورحمة الله وبركاته وإني أحمد الله إليكم اعلامنا خير وسرور. أما بعد فإنه فإنه ربما يبلغكم إيفاد أهل عمان إلى مسكة ودعوة أهل مسكة القبائل إليهم غير منقطعة بثوا الرسل والكتب إلى كل أحد والناس يقولون