نهضة الأعيان لأبي بشير السالمي-موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٦٤ذكر المؤرخ في كتاب ((عمان)) لشركة الزيت الأمريكية ص 3/ 4
((إن بلاد عمان المعروفة هنا بأنها تضم الجانب الأكبر من السلسلة الطويلة من الجبال التي يطلق عليها اسم الحجر، والأراضي الواقعة بين هذه الجبال وبين الربع الخالي هي من أشد أجزاء الجزيرة العربية امتناعاً على الروّاد ولم يزرها أحد سوى عدد قليل جداً من الرواد الغربيين، والسياسة الرسمية التي تتبعها حكومة الإمامة في ثني أهلها عن الاتصال بالعالم الخارجي تعزز هذه العزلة في أرضها فهذه الحكومة لم تنشئ علاقات سياسية مع أي دولة أجنبية والروابط الاقتصادية التي تربط الإمامة بأقطار خارج حدودها الطبيعية قليلة.
صاحب السلطة العليا في الإمامة هو الإمام محمد بن عبدالله الخليلي الذي يقيم في عاصمته نزوى بالقرب من السفح الجنوبي الغربي من الجبل الأخضر والإمام هو في المقام الأول، رجل دين، بيد أنك لا تجد حداً فاصلا في نظام الدولة بين شئون الدين وشئون الدنيا وفقاً للعرف الإسلامي القديم. ا هـ كلامه.
فائدة في بيان أسماء أئمة عُمان:
الذي ملكوا بالعدل في القرن الثاني:
(1) الجلندى بن مسعود بن جيفر بن جلندى من بني الجلندى بن معولة ابن شمس وهو أول إمام بعمان.
(2) محمد بن أبي عفان من اليحمد.
(3) الوارث بن كعب الخروصي.
(4) غسَّان بن عبدالله الخروصي.