آل مفرج (علماء بهلا 800-1025هـ) خميس بن راشد بن سعيد العدوي

آل مفرج لخميس العدوي

الجزء ١ · صفحة ٢٧

هكذا رأينا بوضوح أن بهلا خلال الحقبة النبهانية؛ وبالضبط في أواسط هذه الحقبة، كانت تتمركز فيها القيادة السياسية، حيث كانت تخت ملك بني نبهان، وتتمركز أيضاً فيها القيادة العلمية، التي حاولت جهدها أن تقوم ببعث الإمامة الشرعية، وإذا كان آل المفرج رحمهم الله تعالى هم الأساس في هذا الانتعاش الحضاري، فإن بهلا لم تعقم عن ولادة أفذاذ آخرين، وأنا هنا أترجم لمن وقعت يدي عليه من العلماء، وإن كانت ندرة المعلومات قد عانيتها في تأريخ آل مفرج، وهم من هم، فإن الأمر يزداد شحاً بالنسبة لبقية العلماء، وأسأل الله تبارك وتعالى أن يمن علينا بظهور مراجع تكشف تأريخهم الذهبي.

فبهلا يتواصل عطاؤها على مر الأيام وبريق شعاعها لم يخفت، سائلين الله جلت قدرته أن يديم العلماء في بهلا.

وإليكم أهم علماء بهلا حتى مشارف الدولة اليعربية:-

1- الشيخ جابر بن أحمد بن جابر: من علماء النصف الأول من القرن التاسع الهجري، كان أحد الحاضرين في فصل الحكم الذي أجراه العلامة أحمد بن مفرج بين أهل سعال وأهل العقر من نزوى في فلجي ضوت والخوبي(بلوغ القمم العلا؛59).

2- الشيخ أبو غسان بن ورد بن أبي غسان: من علماء منتصف القرن العشر الهجري، وهو أحد العلماء الموقعين على تحريم بيع الخيار في إمامة الإمام محمد بن إسماعيل الحاضري، ومن العلماء الذين أثبتوا حكم الإمام محمد بن إسماعيل في تغريق أموال بني رواحة الذين ظاهروا بني نبهان على ظلمهم للناس وأكل أموالهم بغير حق(بلوغ القمم العلا؛79).

٢٧ / ٣١