آل مفرج (علماء بهلا 800-1025هـ) خميس بن راشد بن سعيد العدوي

آل مفرج لخميس العدوي

الجزء ١ · صفحة ٤

والعامل الديني له أثره الأكبر في ظهور أسر واختفاء أسر من أي بلد، فالبلد الذي يكون عنصر الإصلاح الديني بارزاً تظهر فيه الأسر العلمية بوضوح، فولاية نزوى كعاصمة –تأريخياً- ظهرت فيها الكثير جداً من الأسر العلمية، وهكذا في المدن العمانية التي تشهد حركة دينية إصلاحية، في حين تختفي مثل هذه الأسر من بلدان أخرى لا تتمتع بنفس الميزة.

ترجمة علماء آل مفرج

من الضروري ونحن نتكلم عن أسرة آل مفرج العلمية أن نستحضر أهم علمائها وشيئاً من تراجمهم قدر الإمكان، حتى نلم بحركتهم التأريخية وموقعهم من المجتمع الذي عاشوا فيه.

1- العلامة الشيخ سليمان بن أحمد بن مفرج بن أحمد بن محمد بن ورد: أول من يذكر في أسرة آل مفرج العلمية، أقواله تورد في كتب الفقه، توفي تقريباً سنة 839هـ (التحفة؛365/1).

2- القاضي المحتسب محمد بن سليمان بن أحمد بن مفرج: أحد العاقدين لإمامة الإمام عمر بن الخطاب الخروصي رحمه الله تعالى، وكان محتسباً في الله لإقامة السنن وإماتة البدع عند غياب الأئمة، نصب للحكم بين الناس (احتساباً) سنة 875هـ، وكذلك في سنة 894هـ، ثم مرة أخرى بعد الإمام عمر الشريف، توفي القاضي المحتسب محمد بن سليمان أواخر القرن التاسع(الإتحاف؛13-14/2).

3- العلامة الكبير أحمد بن مفرج بن أحمد بن مفرج: كان مرجع الفتوى في زمانه، واعتمدت أقواله من بعده، حتى أن العلامة عمر بن سعيد المعدي يصدر أبواب كتابه "منهاج العدل" بأقوال الشيخ أحمد بن مفرج، وجد له جزء من أجوبته وفقدت بقيت آثاره إلى الآن، ينسب إليه كتاب "جواهر الآثار"، كان معاصراً للسلطان سليمان بن المظفر النبهاني، توفي الشيخ أحمد أواسط القرن التاسع الهجري(الإتحاف/6-12/2).

4- العلامة أحمد بن راشد بن أحمد بن مفرج: حكم في فلج ضوت من نزوى أواخر القرن العاشر(الإتحاف؛6/2).

5- العلامة عمر بن أحمد بن مفرج: كان قاضياً(الإتحاف؛6/2).

٤ / ٣١