أبو اليقظان وقواعد التربية والبناء والإعداد محمد بن قاسم ناصر بوحجام

أبو اليقظان وقواعد التربية والبناء والإعداد

الجزء ١ · صفحة ٩

4 / مؤلّفات تتعلّق بتراجم بعض العلماء أمثال الكتب و الرّسائل الآتية: (ملحق لسير الشّماخي) وتراجم كل من: (أبي يعقوب يوسف بن إبراهيم الورجلاني)

و (أبي عمّار عبد الكافي) و (سليمان الباروني الباشا) و (أبي عبد الله محمد بن بكر النّفوسي) وغيرهم.

5 / موضوعات تهمّ المسلم في حياته، كرسالته: (سبيل المؤمن البصير إلى الله)، و (كلمتي في اللّحية). زيادة على ما كتبه عن حياته كرسالتيه: (نشأتي) و (أهدافنا العليا بالعمل في هذه الحياة). إلى غير ذلك من المؤلّفات العديدة التي تنتظر من الباحثين مزيدا من الجهد لإظهارها إلى الوجود حتى يستفاد منها، بالإضافة إلى مقالاته الكثيرة في الجرائد. ومذكّراته التي تعدّ من أهمّ المصادر والمراجع لتاريخ الفترة التي عاشها، ورسائله المختلفة التي كان يبعث بها إلى مختلف الشّخصيات في العالم الإسلامي، وأصدقائه وزملائه الكثيرين، وأبنائه المنتشرين في كلّ مكان، التي هي عبارة عن أسئلة وأجوبة في مختلف الميادين الاجتماعية والسّياسية والدّينية، وهي أيضًا عبارة عن وصايا وإرشادات وتسجيل للأحداث التّاريخية، بالإضافة إلى فتاويه الكثيرة.

من هنا نقف على التّراث الجيّد الذي خلّفه أبو اليقظان. هو ليس بالكثير بالنّظر إلى حجمه، ولكنّه غنيّ ومهمّ بالنّظر إلى تنوّع محتواه، وأهميّة مواضيعه، خاصّة وأنّ الشّيخ أبا اليقظان كان يكتب في بعض المواضيع التي أهملت كالأعراف والتّقاليد، وكما أسلفنا القول: كان يحاول دائما التّعريف بالتّاريخ المجهول الذي أعرض عنه النّاس، فوصفوه عمدا أو جهلا بأوصاف لا تليق به حتّى غدا مغمورا مشوّها.

هذا ما يفسّر لنا كتاباته الكثيرة عن الإباضية ووادي ميزاب، لأنّ الكثير من أبناء الإسلام لا يعرفون عنها ما يمكن أن يصحّح مفاهيمهم نحوهما، كردّه على مطاعن جريدة (ليكو دالجي) وجريدة (المصوّر) و (هل للإباضية وجود في سوف في الزّمن القديم) وغير ذلك.

الهدف ليس - كما يفهم البعض - هو تسليط الأضواء الكاشفة على زاوية معيّنة فقط، إنمّا الهدف الوحيد هو إظهار الحقيقة لمن جهلها، وبيان الحقّ لمن تنكّب عنه، والتزام الإنصاف والعدل، وقد عرف عن الشّيخ أبي اليقظان الوقوف دائما بجانب المظلوم لمناصرته. والهدف الأسمى هو توحيد

٩ / ١٠٠