أبو غانم بشر بن غانم الخراساني مؤلف المدونة لمهنا السعدي
الجزء ١ · صفحة ٤وعلى القولين الأوّلين: يكون أبو غانم قد التقى بعمروس سنة 188هـ، أو 190هجريّ، وهذا الّذي يراه الدّكتور النّاميّ إذ يقول: "إنّ أبا غانم رحل إلى تاهرت في أواخر القرن الثّاني الهجريّ، وأمّا على القول الأخير فرحلة أبى غانم يمكن أن تكون في أوائل القرن الثّالث، ولكنّها لا تتعدّى سنة 280هـ([36]).
ثانياً: تشير المصادر أنّ عمروس لما نقل المدوّنة كان عمره صغيراً وتشير كذلك إلى أنّه عمّر زمناً طويلاً، ويرجّح الشّيخ السّالميّ رحمه الله إلى أنّ مولد عمروس كان في أواخر العقد السّادس من القرن الثّاني الهجريّ.
وبناءً على ما سبق فلا يستبعد أن يكون الإمام أبو غانم قد توفي سنة 200هـ.
([1]) _ خراسان: بلادٌ واسعةٌ، أوّل حدودها العراق وآخر حدودها الهند، اختلف في تسميّتها، خراسان، فقيل: خراسم: للشّمس بالفارسيّة، وقيل: أسان: كأنّه أصل الشّيء ومكانه، وقيل غير ذلك، ينظر: (ياقوت الحمويّ: معجم البلدان، دار إحياء التّراث العربيّ بيروت الطّبعة الأولى، 1417هـ/1997م، 01/218).
([2]) _ أبو عبيدة: مسلم بن أبي كريمة البصريّ التّميميّ بالولاء، ولد في البصرة ونشأ وعاش فيها، انتصب للتّعليم أربعين عاماً، أخذ العلم عن جابر بن زيدٍ، صحاريّ العبسيّ، وجعفر السّماك ،ومن بعض الصّحابة مثل ابن عبّاس وأبو هريرة وأنس وغيرهم توفّي سنة 145هـ تقريبا ، المصدر: (مبارك بن عبد الله بن حامد الرّاشديّ: الامام أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة التّميميّ وفقهه، الطّبعة الأولى، 1413/1993، ص 25).
([3]) _ ينظر :
_ دليل مصادر الفقه الإباضيّ (قسم المشرق): 68.
_ صالح بن أحمد البوسعيديّ: رواية الحديث عند الاباضيّة، الطّبعة الأولى، بدون ذكر دار النّشر، 1420هـ/2000م، 89 =