أبو مسلم الرواحي (حسان عمان)
الجزء ١ · صفحة ٦٨وأكبرها الرضوان عني بجنة أجاور فيها خاتم الرسلية إلهي إن كانت ندامة من عصى مثابا فإني نادم من خطينتي ندامة مضطر، ندامة متق ندامة مغرور بدنيا دنية ندامة عبد فارق الكون كله إليك ولم يعبا بكثر وقلة (76) وقد يكون محور الذكر فرصة ليعرض نفسه على ربه دون مواربة أو تكلف، لأنَّ مقام الدعاء هو مقام استغفار من الذنب، كما جاء ذلك
عنده في المقطع الذي عنوانه: غافر الذنب جل جلاله.
يقول:
ويا غافر الذنب اغتفر لي قبائحا تجمتها في جهرتي وسريرتي تعودتها، لا عذر لي في اقترافها سوى خستي طبعا وشدة شهوتي إلهي اكتسبت الإثم عمدًا فإنه لكثرة ما آتيه أعظم قربة ينبهني القرآن في غفلة الهوى فأصدف عنه مستمرا بغفلتي وما صدقتي جحد، ولكنها هوى دهاني إلى أن صار وصفي وحيلتي أقل عثرتي يا غافر الذنب إنَّ لي يقيناً بغفران وجود ورحمة
إذا انتابك المستغفرون بحجة فجودك ربي حُجَّتي ووسيلتي "
77
* ومن المحاور التي يقف عندها أيضا، وتردَّدت في أذكاره وأدعيته، طلب العلم اللدني، وهو ما يسميه الحكمة، أو علم الأسرار، فقد كان فيما
I
63
76 - ص 126.
17 - ص 98.