أعلام النساء لـ؟؟
الجزء ١ · صفحة ٥٠وعايشت راية البيمانية عصر اليعاربة ذلك العصر الذي كان من أزهى الفترات التي عاشتها عمان، فترة امتلأت بالازدهار الاقتصادي والعلمي، ومما ساعدها على ذلك قيام أسسها وبنيانها على أحكام كتاب الله عز وجل ومنهج الرسول صلى الله عليه وسلم والتزام مبدأ الشورى في جميع الأمور.
اهتمت راية البيمانية بنسخ الكتب بنفسها، وما ذلك إلا دليل على اهتمامها الواضح بالعلم، فقد أدركت بثاقب بصيرتها أن الكتاب هو الصديق والمؤنس، يرجع إليه الإنسان فيما أشكل عليه من أمور الدين والدنيا، ويقتبس من خلاله الثقافة والعلم بأصول الدين وفروعه.
وما تزال بعض الكتب التي نسختها باقية إلى الآن مثل:
1- كتاب بيان الشرع، الجزء الرابع، للعلامة محمد بن إبراهيم الكندي، وقد انتهت من نسخه بتاريخ 2 من ذي الحجة عام 1101هـ.
2- كتاب كشف الغمة وبيان اختلاف الأمة، ولم يذكر مؤلفه، وهو مخطوط يتضمن مسائل في أصول الفقه كما يتضمن عدة مواعظ نثرية وشعرية بأسلوب جميل، وقد أتمت نسخه بتاريخ 17 من ذي الحجة عام 1122هـ.
** ** **
(ماما ستّي)