أعمالي في الثورة للشيخ إبراهيم بيوض - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ١٤المفدى، ذلك هو العمل الخالد الذي لا يزول بزوال الرجال، ولا يحتاج إلى شهادة جهاد أو نضال.
لقد كان ذلك إيمانه الذي لا يتزعزع حتى وهو يتعرض لأبشع أنواع الإهانة، والعذاب، والنفي، فقد كان (رحمه الله) يعمل تحت ظل راية الإسلام، ولغة القرآن، والوحدة الوطنيَّة، مسترخصا في سبيل ذلك النَّفس والنَّفيس، معرِّضًا نفسه للسجن والعذاب، وفقد كل ما يملك من متاع الدنيا حتى الدار التي يملكها لسكناه، والنخيْلات التي ورثها أو اشتراها لم تسلم من سطو اللصوص الرسميين تحت ستار التأميم، والثورة الزراعيَّة، وما أشبه من قرارات عهد الارتجال والاستغلال.
2 ــ مقال مهم صدر بجريدة المجاهد؛ اللسان الرسمي للثَّورة التحريريَّة في جانفي 1962م عن مناورات الاستعمار في فصل الصحراء عن الشمال، ومع المقال الأصل الذي صدر به وهو بالفرنسيَّةحتى يقارن القارئ الكريم بين ما جاء من حقائق رسميَّة في هذا المقال وما جاء من معلومات في مذكِّرات الشَّيخ بيُّوض.
3 ــ تحليل وتعليق بعض المجاهدين لما جاء من تهم في حقالشَّيخ بيُّوض في التقرير الصادر عن منظمة المجاهدين حول أحداث الثورةالتحريريَّة بولاية غرداية، لفترة ما بين 1959م - 1962م.