الإمام الشيخ إبراهيم بن عمر بيوض: أعمالي في الثورة ووثائق وطنية أخرى إبراهيم بن عمر بيوض

أعمالي في الثورة للشيخ إبراهيم بيوض - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ١٥٣

الرؤساء ضد الجزائر وشقيقاتها من الدول النامية المستضعفة، ولكن مع ذلك فإنَّ تلك الصور لتلك اللقاءات لا تدل من قريب أو بعيد عن أي تعاطف أو تواطئ من أولئك الوزراء أو الرؤساء مع عدوهم الألد الحقود.

وهلَّا وُضعَت إلى جانب تلك الصُّور المزعومة أو الملفقة من هنا وهناك الصور التذكاريَّة التاريخيَّة للشَّيخ بيُّوض، والعقيد محمَّد شعباني قائد الولاية السَّادسة وقد خصَّباستقبالٍ وحفلٍ كريمٍ، وتجوَّل في كلأجنحة المعهدوالمسجد الذي يحتضنه تكريمًا وتشريفًا. فهل يتصوَّر في حق قائد الولاية وما أدراك من قائد الولاية السَّادسة أنْ يكون من الغفلة أو قلَّة المعرفة والاطلاع بحقيقة الشَّيخ بيُّوض حتى يؤدِّي له تلك الزيارة مجاملةً له على عمالته؟ أو تنكرًا منه لمبادئ الثورة وقيمها.

وقد يكون من نافلة القول أنْ ننوِّه بالأجيال والإطارات التي كوَّنها الشَّيخ بيُّوض تكوينًا دينيًّا ووطنيًّا مؤصَّلا على الأصالة الجزائريَّة الإسلاميَّة العربيَّة، فنبتت وانتشرت بتوجيهه في كلمجالات العملالوطني سياسيًّا وعسكريًّا وثقافيًّا وعلميًّا واجتماعيًّا، في مختلف الجهات من القطر وخارجه أيضا، من أعلى منابر الجامعة العربيَّة، والمجامع اللغويَّة للأمة العربيَّة، إلى رؤساء بلديَّات وما بين ذلك، فضلًا عمَّا دون ذلك.

١٥٢ / ٢٥٤