أعمالي في الثورة للشيخ إبراهيم بيوض - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ١٩٦الاستفهام الأولى؛ جهة تدين وأخرى تمجد، وقبل ذلك كانت مجلة الوحدة قد نشرت رسالتين؛ الأولى بعنوان "زعيم" نصبوه عميلًا، والثانية بعنوان "عميل حولوه إلى زعيم" فأين الحقيقة؟ من هنا ولدت الرغبة في البحث، فكانت الزيارة الأولى إلى ولاية ورقلة وغرداية. وهذه المرة الكلمة للمجاهدين.
شريط الذكريات:
قد يكتب التاريخ في وقت لاحق ويُجيب عن الكثير من التساؤلات التي مازالت عالقة، وفي انتظار ذلك يطرح كتاب "أعمالي في الثورة" بعض القضايا التي لها وقع "مسكر" على منظمة المجاهدين بالمنطقة، وعلى نفوس مَنْ عاشوا أحداث الثورة آنذاك.
الكتاب من نشر جمعية التراث بالقرارة ولاية غرداية موطن الشَّيخ بيُّوض، وعنوانه يوحي للوهلة الأولى أنه عبارة عن مذكرات للشَّيخ خلال حرب التحرير، لكن المتصفح له سيجد أنَّ مذكرات الشَّيخ بيُّوض لا تتعدى 28 صفحةً من كتاب يحتوي على أكثر من 150 صفحة، وما عدا هذه المذكرات فإنَّ ما جاء فيه محاولات لإثبات صفة الجهاد في الثورة للشَّيخ بيُّوض، ويتعرض بالنقد للتقرير الولائي للمجاهدين الصادر في أكتوبر 1986م، وتقرير أيضا حول أحداث القرارة التي وقعت في نهاية سنة 1989م.