أعمالي في الثورة للشيخ إبراهيم بيوض - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ١٩٨لائحة الإدانة:
قد نستطيع أنْ نتذكَّر الماضي ونستعيد شريط الأحداث التي جرت فيه، وقد نستطيع قراءة التاريخ كيفما نشاء، ولكنَّنا لا نستطيع جعل التاريخ وسيلة لتحقيق الأغراض الأشخاص والمصالح الذاتية. هذا يمكن تلخيص محتوى الجلسات العديدة التي جمعتنا ببعض مجاهدي ولاية غرداية.
نص اللائحة التي قدمت إلى المؤتمر الثامن للمجاهدين باسم قيادات ومجاهدي الولاية السادسة تتضمن تنديدا بكتاب "أعمالي في الثورة " نظرا لما يحمل في طياته - كما جاء في اللائحة-من تزوير للحقائق، واتهامات باطلة ومغرضة لتشويه التاريخ، والحط من قيمة المجاهدين، والمسّ من كرامتهم بسبب الحقائق التي سجلوها في كتاب تاريخ الثورة خاصة الفترة ما بين سنة 1958 - 1962م والمتعلقة بمواقف الشَّيخ بيُّوض إزاء ثورة التحرير الجزائريَّة، كما تضمنت اللائحة عدة أمثلة عن المواقف المشبوهة للشَّيخ بيُّوض نورد بعضا منها في هذا الموضوع مع بعض الوثائق التي تحصلنا عليها من العديد من الأشخاص.
1 - تقبُّله وتأييده لقانون 10جانفي 1957م القاضي بفصل الصحراء الجزائريَّة، وعلى سبيل الأمثلة فقد تتضمَّن هذا القانون خلق عدة مجالس مختلطة، ويوجد اسم الشَّيخ بيُّوض في إحداها.