أعمالي في الثورة للشيخ إبراهيم بيوض - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٢١٨تستطيعون رفضها لأنَّها من وزير الداخلية للحكومة المؤقتة الجزائرية، وإن كذَّبتم فإن صاحبها ما زال حيًّا يرزق وسنوردها من أجل تقديم الحقيقة التاريخية للقارئ الكريم مع هذا المقال.
ثالثا: التناقض، كل عاقل ذكي دقيق الملاحظة يستطيع أن يتبيَّن التناقض المريع بين تصريحات المستجوبين فيقول باهرة محمد بالحرف الواحد: "إننا كمجاهدين ننظر إلى الشيخ كعالم نعم، وإننا لم نقل إنه خائن ولكن ليس له الحق كمجاهد، لأنَّه لم يشارك في الثورة بل بالعكس كل الدلائل ضده" إذا اعترف السيد باهرة محمد بأن المجاهدين لم يقولوا عن الشيخ بأنه خائن فباسم من كانت لائحة التنديد المزعومة التي اتهمت الشيخ صراحة بالخيانة؟ ثم هل يعقل منطقيا وواقعيا أن يكون المرء إما مجاهدا وإما خائنا ولا منزلة بين المنزلتين، لماذا لم يعترض وهو من مجاهدي القرارة ضد أولئك الذين رفضوا تسمية ثانوية القرارة باسم الشيخ بدعوى أنه خائن؟ أم أنَّ براتخي السايح، وجبريط محمد كانا يتكلمان باسمهما الخاص؟
وتناقض مريع آخر نلحظه في تصريحات براتخي السايح الذي فجر أحداث القرارة في أكتوبر 1989م وكان له فيها مسؤولية كبيرة