أعمالي في الثورة للشيخ إبراهيم بيوض - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٢٣٠الدكتور محمد ناصر الذي كتب مقدمة هذا الكتاب يؤكد ذلك بقوله: " … الذي يحزُّ في النفس حقا أنْ يتطاول بعض الأقزام الذين مازالت عقد العنصريَّة والعصبيَّة القبليَّة والطائفيَّة مترسبَّة في أعماقهم إلى سمعة الشيخ استنقاصا من جهاده، وتشكيكا في وطنيَّته وابتلائه، هذا الإمام الذي أفنى حياته ليجسِّد على أرض الواقع اليوم الشعار الخالد، الإسلام دينا، العربية لغة، الجزائر وطنا … ".
ويتساءل صاحب المقدمة قائلا: " … كيف غابت هذه الشهادة الوطنيَّة في حق الشَّيخ بيُّوض عن أولئك وهم يعرفون أنَّ الوطنيَّة الحقيقية هي تلك التي كانت تجابه الاستعمار بقوة في كل الميادين حي كان شبح مجزرة ماي 1945م ماثلا بين أعين الجزائريِّين، ما الذي يدفع الشَّيخ بيُّوض إلى التخلِّي عن دوره الوطني القيادي الذي قام به سنة 1950م، وهو يرى أفكاره تتحقق في ظل الثورة التحريرية المسلحة سنة 1954 … ".
يحتوي الكتاب على العديد من الوثائق التاريخية شكلت محاور الكتاب الأساسية.
أولا: أعمال الشَّيخ بيُّوض في الثورة بالصحراء والتل، وقد كتبه الإمام سنة 1964م، ونشرت في هذا الكتاب لأول مرة خدمة للتاريخ.