أعمالي في الثورة للشيخ إبراهيم بيوض - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٢٣٦كتاب أعمالي في الثورة بين الإنصاف والإجحاف
بعد اطلاعنا على البيان المنسوب إلى الولاية السادسة المنشور بجريدة الشعب، بتاريخ (1/ 11/1990)، نسجل ما يلي:
أولا: لم نفاجأ إطلاقا لهذا الاحتيال الذي اغتنم فرصة مؤتمر المجاهدين ليمرر هذا البيان المزعوم المنسوب كذبا إلى الولاية السادسة، لأنَّه لا يحمل أي توقيع من مجاهدي الولاية الذين نعرفهم ونعرف ماضيهم المشرف، ونتحدى هذا الشخص الذي يختبئ وراء البيان أنْ يأتينا بتوقيع واحد من مجاهدي الولاية السادسة الذين جاء ذكرهم في كتاب الشَّيخ بيُّوض "أعمالي في الثورة"، وبذلك يكون اتهامه للشيخ بالخيانة مستندًا إلى دليل.
ثانيا: نهيب بهذه المناسبة بأولئك المجاهدين الذين يعرفون أعمال الشَّيخ بيُّوض احتكاكا أو متابعة في الجزائر أو في تونس أنْ يدلوا بشهادتهم خدمة للتاريخ، وإحقاقا للحق، ونرجوهم ألا يكتفوا بما نسمعه عنهم من حين إلى آخر في كواليس الملتقيات والمناسبات من شهادات شفويَّة حتى يقطعوا الطريق أمام عبث العابثين وتخرص الخراصين، ولا حاجة إلى ذكر الأسماء حتى لا نحرج أحدا، والله سبحانه يقول: "ولا تكتموا الشهادة ومن يكتمها فإنه آثم قلبه".