دورة في الصلاة لبدر العبري
الجزء ١ · صفحة ١١السجود ركن من أركان الصلاة، لا تتم الصلاة إلا به؛ لأمره صلى الله عليه وسلم للمسيء في صلاة أن يسجد ويطمئن في سجوده، والجلوس بين السجدتين شرط لصحة السجود على مذهب أكثر الفقهاء، وهو داخل جملة من ضمن السجود.
الأعضاء السبعة:
أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالسجود على سبعة أعضاء، والأعضاء هي:
1. القدمان، فلا بد أن يسجد على قدميه، وأن تلاصق قدماه الأرض، ولو لبعض الأصابع.
2. الركبتان، وهذه كذلك لا بد أن تلاصق الأرض.
3. اليدان، وهذه أيضا لابد أن تلاصق الأرض، ولا يصح رفعهما، أو رفع أحدهما.
4. الجبهة، فلا بد أن يسجد على جبهته، وأكثر أهل العلم أن الأنف داخلة ضمن الجبهة، وعلى هذا لا بد من وصول الأنف إلى الأرض كذلك.
صفته:
يستحب – عند النزول إلى السجود – تقديم الركبتين، قائلا الله أكبر، ثم اليدين، فالأنف فالجبهة، قائلا سبحان ربي الأعلى ثلاثا أو أكثر.
وعند الرفع من السجود يقدم الجبهة فالأنف فاليدين، قائلا الله أكبر.
ثم اجلس جلسة خفيفة كجلوس التشهد، ثم اسجد سجدة أخرى، وافعل فيها مثل ما فعلت في الأولى، ثم ارفع منها قائلا: الله أكبر.
وضع أصابع اليدين والقدمين:
يضع المصلي أصابع يديه أثناء السجود عند أذنيه، ويستحب ضمها باستقبال القبله، مع جواز تفريقها، ويضع يديه بصورة معتدلة، لا يفتحها كثيرا، ولا يضمها إلى جسمه، ولا يصح فرش اليدين؛ لنهيه صلى الله عليه وسلم عن ذلك.
أما أصابع القدمين فلا بد أن تلامس الأرض، ويرخص في الحد الأدنى ثلاثة أصابع، وقيل يجزي أصبع واحد.
التمكين والاطمئنان:
التمكين والاطمئنان شرط لصحة السجود؛ لأمره صلى الله عليه وسلم المسيء في صلاته أن يطمئن في سجوده، وصفة التمكين والاطمئنان أن يصل كل عضو إلى محله الصحيح، مع السكينة والخشوع.
التسبيح وقراءة القرآن والدعاء: