دورة في الصلاة بدر بن سالم بن حمدان العبري

دورة في الصلاة لبدر العبري

الجزء ١ · صفحة ١٠

يضع المصلي يديه في ركبتيه أثناء الركوع، ولا يصح إنزالها أو وضعها في الفخذين إلا إذا كان ظهره لا يعتدل إلا بإنزالها فيرخص له ذلك؛ لأن وضع اليدين في الركبتين سنة، واعتدال الظهر شرط، والشرط مقدم على السنة.

وضع الأصابع:

يستحب للمصلي أن يفرق بين أصابعه في الركوع، وإن ظمها فلا بأس.

حكم الشك:

الشك لا يعتد به في العبادات، وعلى هذا فلا يلتفت له، مثلا: رجل شك في ركوعه هل ركع أو لا؟ هنا يواصل صلاته، ولا يلتفت إلى الشك.

حكم النسيان:

النسيان معتد به في العبادات، فإذا تذكرت في السجود أنك لم تركع فارجع واركع؛ لأنه ركن لا بد أن تأتي به.

التمكين والاطمئنان:

التمكين والاطمئنان شرط لصحة الركوع؛ لأمره صلى الله عليه وسلم المسيء في صلاته أن يطمئن في ركوعه، وعند الرفع منه، وصفة التمكين والاطمئنان أن تعتدل في ركوعك وعند القيام منه، مع وصول كل عضو إلى محله الصحيح.

التسبيح وقراءة القرآن والدعاء:

من السنة أن تقول في ركوعك سبحان ربي العظيم ثلاثا أو أكثر(1).

ولا يصح قراءة القرآن في الركوع لنهيه صلى الله عليه وسلم عن ذلك.

أما الدعاء فالمذهب الإباضي يشدد في الفرائض والسنن حتى ولو كان مأثورا، والمذاهب السنية ترى أن لا بأس من الدعاء في الركوع، ولو كان في الفرائض والسنن، خاصة إذا كان من المأثورات المروية عن النبي صلى الله عليه وسلم.

الأخطاء التي تقع في الركوع:

يقع المصلون في أخطاء عدة في الركوع نذكر منها:

1. عدم اعتدال الظهر مع القدرة والاستطاعة.

2. وضع اليدين أسفل الركبتين أو في الفخذين لغير ضرورة.

3. النظر إلى الأمام أو إلى السماء، خاصة عند الرفع من الركوع.

4. عدم التمكين والاطمئنان.

الدرس الثالث

الركن الخامس

السجود

حكمه:

(1) سيأتي تفصيل أحكام التسبيح في دروس السنن إن شاء الله تعالى.

١٠ / ٤١