دورة في الصلاة لبدر العبري
الجزء ١ · صفحة ١٣النسيان معتد به، فإذا تذكرت في القيام أنك لم تسجد أو سجدت سجدة واحدة فارجع واسجد؛ لأنه ركن لا بد أن تأتي به.
الأخطاء التي تقع في السجود:
يقع المصلون في أخطاء عدة في السجود نذكر منها:
1. المبالغة في تفريق اليدين.
2. فرش اليدين.
3. إيذاء الآخرين بفتح اليدين، خاصة في صلاة الجماعة.
4. رفع القدمين عن الأرض.
5. ضم اليدين في الجسم.
6. وضع الكفين بالقرب من الركبتين.
7. المبالغة في وضع الجبهة.
8. الاعتماد على اليدين عند الرفع من السجود لغير ضرورة.
الركن السادس
أحكام التشهد الأخير
حكمه:
الجلوس للتشهد الأخير ركن من أركان الصلاة، لا تتم الصلاة إلا به؛ لأمره صلى الله عليه وسلم للمسيء في صلاته أن يجلس ويطمئن في جلوسه، وما يقال فيه سنة من السنن، والتشهد الأول على قول الجمهور سنة وليس بركن.
وضع الأصابع واليدين:
يستحب أن يضع المصلي يديه في الركبتين، وإن وضعها في الفخذين فلا بأس، ولكن لا ينبغي أن يضعها في الخاصرتين.
أما بالنسبة للأصابع فعلى مذهب الإباضية يستحب إن وضع يديه في ركبتية أن يفرق بين أصابعه، وإن وضعها في فخذيه يستحب له أن يضم.
وأما المذاهب السنية فيستحب عندهم الإشارة بالسبابة من اليد اليمنى، وذلك عند قوله: " أشهد أن لا إله إلا الله "، يرفعها ثم يخفضها، يرفعها عند " أن لا إله إلا "، ويخفضها عند " إلا الله "، واختلفوا في تحريكها فاستحبه البعض وكرهه البعض.
وضع القدمين:
من السنة أن ينصب المصلي في جلوسه للتشهد الرجل اليمنى، ويفرش الرجل اليسرى باتجاه اليمنى، وإن جلس على غير هذه الكيفية فهو جائز، ولكن لا يجلس على الأليتين.
وعند بعض المذاهب السنية استحباب التورك في التشهد الأخير كما سيأتي بيانه في دروس السنن.
مكان النظر:
يستحب في حالة التشهد الأخير أن ينظر المصلي في مكان سجوده، وإن نظر بين ركبتيه لا بأس إن شاء الله.
اعتدال الظهر: