دورة في الصلاة بدر بن سالم بن حمدان العبري

دورة في الصلاة لبدر العبري

الجزء ١ · صفحة ١٤

من شروط صحة التشهد اعتدال الظهر، والمقصود باعتدال الظهر أي يكون على وضعه الطبيعى، والأصل في ظهر الإنسان أنه مقوس، فلا يبالغ في انحنائه إلى الأمام أو الخلف.

التمكين والاطمئنان:

أمر الرسول صلى الله عليه وسلم المسيء في صلاته أن يطمئن في جلوسه للتشهد، فعلى هذا الاطمئنان والتمكين شرط لصحة هذا الركن، حيث يؤدي هذا الركن على خشوع واطمئنان، لا على عجلة ومسابقة.

الشك فيه:

الشك لا يعتد به، فعلى هذا لا يلتفت إليه، مثلا: رجل شك بعد خروجه من الصلاة هل جلس للتشهد أو لا؟ هنا لا يلتفت إلى هذا الشك.

النسيان فيه:

النسيان يعتد به، فإذا تذكرت أنك لم تجلس للتشهد فارجع واجلس، إلا إذا خرجت من صلاتك وتذكرت بعد فترة طويلة، هنا تعيد الصلاة.

مقدار ما يقرأ فيه:

سنذكر في دروس السنن ما يقال في التشهد، وأقل ما يقال فيه: " التحيات المباركات لله والصلوات … إلى عبده ورسوله "، وقيل: إن قال: التحيات المباركات لله والصلوات أجزأه، خاصة إذا كان أدرك الإمام في التشهد، وعندما جلس سلم الإمام.

الصلاة المحمدية:

وتسمى الصلاة الإبراهيمية، وهي اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، وبارك اللهم على محمد وعلى آل محمد، كما بالركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، في العالمين إنك حميد مجيد.

والفقهاء اختلفوا هل يجب الإتيان بالصلاة المحمدية، الجمهور من الفقهاء أنه لا يجب الإتيان بها.

الدعاء:

يجوز الدعاء آخر التشهد، خاصة بما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم، كالاستعاذة من المعوذات الأربع: عذاب القبر، وعذاب جهنم، وفتنة المسيح الدجال، وفتنة المحيا والممات، أو قول: ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار.

حكم الاستدراك في التشهد:

١٤ / ٤١