دورة في الصلاة لبدر العبري
الجزء ١ · صفحة ٣٦2. غروب قرن من الشمس.
3. كون الشمس في كبد السماء في الحر الشديد.
ويستثنى من هذا:
1. إذا تأخرت مثلا في أداء صلاة الفجر أو العصر، وبقي القليل من الوقت، فقمت تصلي فغربت عليك الشمس، أو طلعت وأنت في الصلاة، هنا صلاتك صحيحة.
2. صلاة الجمعة يصح أن تصلى ولو كانت الشمس في كبد السماء.
الأوقات المكروهة:
توجد عدة أوقات يكره فيها الصلاة وهي:
1. من بعد صلاة سنة الفجر وحتى فريضة الفجر.
2. من بعد فريضة الفجر وحتى طلوع الشمس.
3. من بعد فريضة العصر وحتى غروب الشمس.
4. من بعد صلاة الوتر، وحتى يأخذ قسطا من النوم، وهذا على قول.
ويستثنى من هذا الصلوات السببية كصلاة البدل والقضاء، وتحية المسجد، وسنة الطواف، وصلاة الخسوف والكسوف، وصلاة الميت، وما شابه ذلك، حيث تصح أن تصلى في هذه الأوقات المكروهة، أما التنفل المحض الذي بدون سبب لا يصح إتيانه في هذه الأوقات.
اشتراك الوقتين:
اعتبر كثير من العلماء أن وقت الظهر والعصر وقت واحد مشترك، ووقت المغرب والعشاء وقت واحد مشترك، والدليل على هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم جمع بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء، بلا خوف أو سفر، ولا سحاب أو مطر.
ويصح الجمع بين الصلاتين في:
1. وقت السفر في حق المسافر.
2. وقت المرض.
3. وقت الحاجة كحبس في عمل أو طريق أو دراسة.
4. وقت المطر.
5. وقت الخوف.
6. للضرورة.
حكم من أخر الصلاة حتى خرج وقتها:
من تهاون في وقت الصلاة، فهو لا يبالي بوقتها، كأن يؤخر صلاة العصر عن وقتها فيصليها عند صلاة العشاء.
وهذا الصنف اختلف فيه، فالجمهور على أنه فاسق عاص لله تعالى، مرتكب لكبيرة من كبائر الذنوب، يجب التوبة منها، وعليه أن يحافظ على الصلاة في وقتها.