دورة في الصلاة لبدر العبري
الجزء ١ · صفحة ٦6. اللهٍ أكبر (بفتح أحدهما أو كلاهما)، وينبغي ضم الهاء في الله، مع تسكين راء أكبر لأنه يقف عليها.
7. الله أكبر (بالتسكين والوقف)، وهذا لا ينبغي.
الدرس الثاني
الركن الثالث
قراءة الفاتحة
حكمها:
قراءة الفاتحة في الصلاة بعد تكبيرة الإحرام في كل ركعة ركن من أركان الصلاة، وإلى هذا ذهبت أكثر المذاهب الإسلامية، لقوله صلى الله عليه وسلم: " كل صلاة لا يقرأ فيها بأم الكتاب – أي الفاتحة – فهي خداج " أي ناقصة، والنقصان في الصلاة بطلان لها، فعلى هذا ترك الفاتحة تعمدا أو نسيانا يبطل الصلاة.
حكم الشك فيها:
قلنا في الدرس الماضي إن الشك لا يعتد به، فمن شك هل قرأ الفاتحة أو لا؟ فليواصل صلاته، ولا يلتفت إلى الشك.
مثلا: رجل في أثناء السجود شك هل قرأ الفاتحة أو لا؟ عليه أن يواصل صلاته، ولا يصح له أن يلتفت إلى الشك.
حكم النسيان:
كذلك قلنا في الدرس الماضي إن النسيان معتد به؛ فهو أقرب إلى اليقين، فمن كان في السجود مثلا وتذكر أنه لم يقرأ الفاتحة هنا يرجع فيقرأ الفاتحة ثم يواصل صلاته.
وعند الإباضية إذا كان مأموما وتذكر أنه لم يقرأ الفاتحة عليه أن يواصل صلاته مع الإمام، وعندما يسلم الإمام يقوم فيستدرك الفاتحة.
أما عند أكثر المذاهب السنية تسقط عنه الفاتحة؛ لأنه أتى بشيء من الركعة، وهذا يجزيه في صلاته.
حكم اللحن في قرائتها:
يقصد باللحن هنا الخطأ، أي الخطأ الواقع في قراءة الفاتحة، وهو على وجهين:
1. لحن جلي: أي واضح وبين، مثلا: كسر تاء أنعمت، فيخاطب الله بصيغة المؤنث، وهذا يؤثر في الصلاة.
2. لحن خفي: أي يخفى في الغالب عن بعض الناس أو أكثرهم، نحو أحكام التجويد، كأحكام المدود والغنات، وهذا لايؤثر في الصلاة.
أمثلة للحن الجلي: