الإمام جابر بن زيد الأزدي العماني حياته ومكانته العلمية لجاسم المشهداني
الجزء ١ · صفحة ١٠وقال عمر بن دينار: ((ما رأيت أحداً أعلم بالفتيا من جابر بن زيد))، وقال عنه يحيى بن معين (ت233): ((ثقة))، وقال عنه العجلي (ت261): ((تابعي ثقة))، وقال أبو زرعة (ت264): ((أزدي ثقة))، وقال أبو حاتم الرازي (ت277): ((وممن روى عن الصحابة من التابعين وشافههم))، وقال ابن حبان (ت354): ((وكان من أعلم الناس بكتاب الله، وكان فقيهاً))، وقال ابن الأعرابي: ((كانت لأبي الشعثاء حلقة بجامع البصرة، يفتي فيها قبل الحسن، وكان من المجتهدين في العبادة، وقد كانوا يفضلون الحسن عليه حتى خف الحسن في شأن ابن الأشعث)) قال الذهبي: ((لم يَخِفَّ بل خرج مكرهاً)).
وقال عنه أبو نعيم الأصبهاني: ((ومنهم المتخلى بعلمه عن الشبه والظلماء والمتسلى بذكره في الوعورة والوعثاء جابر بن زيد أبو الشعثاء، كان للعلم عوناً معيناً، وفي العبادة ركناً مكيناً، وكان إلى الحق آيبا، ومن الخلق هارباً، وهو من قدماء التابعين)).
وقال عنه الذهبي (ت748): (أحد الأعلام). وقال أيضاً: (كان عالم أهل البصرة في زمانه، يعد مع الحسن وابن سيرين).
وقال عنه ابن حجر (ت852): (وهو ثقة فقيه). وقال: (هو أعلم الناس بكتاب الله) وذكر ابن حجر عن تأريخ ابن أبي خيثمة فقال: (كان الحسن البصري إذا غزا أفتى الناس جابر بن زيد).
وقال عنه الخزرجي (ت923): (الفقيه أحد الإئمة).
وكان لجابر بن زيد مكانة في علوم القرآن الكريم وبالأخص علم التفسير والقراءات، فيروى عن مالك بن دينار قوله: (سألت جابر بن زيد قلت قوله تعالى: (( ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئاً قليلاً وإذاً لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات)) قال: ضعف عذاب الدنيا وضعف عذاب الآخرة ((ثم لا تجد لك علينا نصيراً)).