الإمام جابر بن زيد الأزدي العماني حياته ومكانته العلمية لجاسم المشهداني
الجزء ١ · صفحة ١٢أمية بن زيد الأزدي البصري: وهو مقبول الرواية أكد المزي وابن حجر روايته عن جابر بن زيد.
المهلب بن أبي حبيبة البصري: وهو صدوق وأكد المزي روايته عن جابر بن زيد.
سعيد بن حيان الأزدي اليحمدي البصري: وهو الذي تولى القضاء ببلخ، وأكد ابن الأثير روايته عن جابر بن زيد.
- الكوفة:
عزرة بن عبدالرحمن بن زرارة الخزاعي الكوفي: وهو شيخ لقتادة وهو ثقة، وأكد المزي روايته عن جابر بن زيد.
عبدالله بن مروان أبو العنيس الكوفي الأكبر: وهو مقبول في رواية الحديث وأكد المزي روايته عن جابر بن زيد.
- عمان:
أبرز رواته من عمان:
الغطريف بن هارون العماني: وأكد المزي روايته عن جابر بن زيد.
- مرو:
أبرز رواته منها:
أبو المنيب عبيد الله بن عبدالله العتكي المروزي: وهو صدوق وأكد المزي روايته عن جابر بن زيد.
3- مؤلفاته:
كانت الرواية الشفوية هي السمة المميزة لطبيعة الحياة الفكرية العربية في الفترة المبكرة من تأريخ الإسلام، وهناك بعض من كان لا يؤمن بالتدوين للمرويات على مختلف أنواعها وأشكالها، حتى وصل الأمر عند بعض العلماء إلى محو، وحرق وإتلاف ما كان يكتبه، وذلك تقليد سار عليه كثير من العلماء، إلى أن استقر التدوين كطابع وسمة عامة من سمات الحركة الفكرية العربية، وكان جابر بن زيد، أحد أولئك الذين يفضلون الكتابة والتدوين على الرواية الشفوية، ففي رواية مالك بن دينار، قال: ((دخل علي جابر بن زيد، وأنا أكتب، فقلت له: كيف ترى صنعتي هذه يا أبا الشعثاء؟ قال نِعمَ الصنعة صنعتك! ما أحسن هذا، تنقل كتاب الله عز وجل من ورقة إلى ورقة، وآية إلى آية، وكلمة إلى كلمة، هذا حلال لا بأس به)).