الإمام محمد بن عبدالله الخليلي ومنهجه الفقهي محمد بن أحمد بن حمد الخليلي

الإمام محمد بن عبد الله الخليلي ومنهجه الفقهي لمحمد بن أحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ١١

المطلب الخامس :-

بيعته :-

عندما كان الإمام سالم بن راشد متوجهاً إلى الشرقية وقف للمبيت ببلدة خضراء بني دفاع وكان يحرسه رجل اسمه سعيد بن بشير وكان من شجعان الرجال إلا أن النعاس غلبه وبينما هو نائم أطلق أعرابي تعيس الحظ يقال له سطين ولد التويلي(1) النار على الإمام فسقط شهيداً.

… وكان الاتفاق أن يلتقي الإمام محمد بالإمام سالم صباحاً ويذهبا معاً إلى الشرقية فجاء الرسول للإمام محمد ليلاً وهو في محرم وأخبره خبر استشهاد الإمام سالم فأراد الإمام الخليلي الذهاب إلى الخضراء ليلاً ولكن أصحابه منعوه وقالوا له أن البلد بها فتنة ونذهب صباحاً وعندما ذهبوا في الفجر وجدوا الإمام سالم قد دفن.

… بعدها توجه الإمام الخليلي إلى الشرقية والتقى هنالك بالمشايخ وأرادوا عقد الإمامة لأحدهم إلا أن سلطان بن منصور الغفيلي قال لهم : عندي شور بدوي ( أي رأي ) اسمعوه ثم الأمر إليكم إن بايعتم الإمام هنا ثم ذهبتم إلى نزوى لن يعجب شركاءكم هناك وسيقولون هذه إمامة هناوية فالأفضل أن تبايعوا الإمام هناك فاستحسنوا رأيه.

(1) نهضة الأعيان ص235

١١ / ١٠١