الإمام محمد بن عبدالله الخليلي ومنهجه الفقهي محمد بن أحمد بن حمد الخليلي

الإمام محمد بن عبد الله الخليلي ومنهجه الفقهي لمحمد بن أحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ١٣

فاجتمع المشايخ في نزوى بحضور الإمام محمد والشيخ عيسى(1) لكن الشيخ سليمان بن حمير لم يحضر إلا أنه أرسل إليه الشيخ المالكي(2) فقال للشيخ إن رأيه رأي المشايخ وكلمته كلمتهم.

ولكن أحد المشايخ رفض مبايعة أي أحد سوى الإمام الخليلي فعندها توجه الشيخ عيسى إلى الإمام الخليلي وقال له : إن هذا الأمر لا يحتمله غيرك فبقي الأمام رافضاً للأمر فأصر عليه المشايخ وبعد إصراره على الرفض تكلم الشيخ العبري قائلاً : إن المشايخ قد اجتمعوا اليوم وان افترقوا فلن يجتمعوا مرة وستتحمل إثم هذا ، فهنا سكت الإمام وأعلن الشيخ عيسى أن البيعة تكون بالجامع(3) .

يقول صاحب النهضة " في ضحى اليوم الثالث عشر من يوم الجمعة من شهر ذي القعدة من سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة وألف اجتمع العلماء والأعيان وأرباب الحل والعقد بجامع نزوى وأجمعوا على مبايعة الإمام محمد بن عبدالله الخليلي "(4) ، وما كانت بيعتهم له إلا لعلمهم أنه أفضل الموجودين وأعلمهم بعمان وكان ممن بايعوا الإمام :-

أولهم :- الشيخ العلامة رئيس القضاة أبو مالك عامر بن خميس المالكي .

(1) عيسى بن صالح بن علي الحارثي ولد سنة ألف ومائتين وتسعين للهجرة زعيم الحرث ناصر الإمامين الخروصي والخليلي وتوفي سنة ألف وثلاث مائة وخمس وستين للهجرة .

(2) الشيخ عامر بن خميس المالكي ولد بوادي بني خالد سنة ألف ومائتين وثمانين للهجرة تقريبا تتلمذ على يد الإمام السالمي وكان عاملا للإمامين الخروصي والخليلي وكان عالم عمان بعد الإمام السالمي توفي سنة ألف وثلاث مائة وست وأربعين للهجرة

(3) مقابله أجراها خليل بن أحمد مع سيدي الوالد ( ذكرت سابقاً ) .

(4) نهضة الأعيان ص 301

١٣ / ١٠١