الإمام محمد بن عبدالله الخليلي ومنهجه الفقهي محمد بن أحمد بن حمد الخليلي

الإمام محمد بن عبد الله الخليلي ومنهجه الفقهي لمحمد بن أحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ١٤

ثم الشيخ العلامة ماجد بن خميس العبري )(1) ( الذي أدرك الإمامين عزان بن قيس وسالم بن راشد

ثم الشيخ العلامة الزاهد أبو زيد عبدالله بن محمد الريامي .

ثم الشيخ عيسى بن صالح الحارثي

ثم الشيخ العالم محمد بن سالم الرقيشي(2) .

ثم توالى العلماء والأمراء والخاصة والعامة وبعد البيعة خطب العلامة أبو مالك في الناس بهذه المناسبة ثم خطب الشيخ أبو زيد في العسكر وهكذا تمت البيعة.

المطلب السادس :-

أعماله أيام في إمامته :-

…

كان الإمام الخليلي كغيره من الأئمة لم يقعد عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وقمع الفتنة ولكن معاهدة السيب حدت من انتشار حدود الدولة وتوسعها الذي كان من أهم الأعمال التي قام بها سلفه الإمام سالم بن راشد الخروصي إذا كان من بنودها أن يكف كل طرف عن الهجوم على الطرف الثاني .

واذكر هنا بعضاً من الأعمال التي قام بها إمامنا الخليلي بعد بيعته على وجه الاختصار :-

الأعمال العسكرية :-

حدث في أيام الإمام فتن تتمثل بتمرد بعض المناطق وشق عصا الطاعة وخروجها على الإمام نذكر بعضها بإيجاز.

- كبح فتنة الرستاق :-

… وذلك أنه لما استشهد الإمام الخروصي كر السيد أحمد بن إبراهيم على الرستاق التي كانت عرش آبائه لينتزعها من يد الإمام مستعيناً على ذلك بالشيخ ناصر بن راشد الغافري أمير خفدي .

(1) ولد في بلدة الحمراء سنة ألف ومائتين واثنان وخمسين للهجرة وهو شيخ النور السالمي وتوفي سنة ألف وثلاثمائة وستن وأربعين .

(2) أحد كبار العلماء كان عاملاً للأئمة الثلاثة أول من أطلق النار من جيش الإمام سالم في فتحهم لنزوى ولد سنة ألف وثلاث مائة وخمس للهجرة وتوفي شهيداً بعد سقوط إمامة الإمام غالب في شهر شوال عام ألف وثلاثمائة وسبعة وثمانين للهجرة .

١٤ / ١٠١