الإمام محمد بن عبد الله الخليلي ومنهجه الفقهي لمحمد بن أحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٢٠حرر بخط يديهما عيسى بن صالح وسليمان بن حمير
وقد أرسلت نسخه لإبرامها من الإمام وأعيدت إلى وينغيت في 7 تشرين الأول ( أكتوبر ) 1920م مع الملاحظة التالية من الإمام :-
" صادقت على ما قام به الشيخ عيسى بن صالح باسمي في موضوع هذه الترتيبات " .
صُدّق من إمام المسلمين محمد بن عبدالله الخليلي بخط يده .
وبعد إتمام المعاهدة أعيد الجمارك إلى نسبة 5% وهي النسبة المعتادة وهدأة الأمور بين الطرفين وكانت حد فاصل بين الحكومتين ولم تقع أي حروب بين الطرفين في زمن الإمام الخليلي إلى أن جاء الإمام غالب ووقعت الفتنة المعروفة .
- صلح الإمام بين القبائل .
فتنة بين بني هناءة وبني شكيل
… وفي زمن الإمام الخليلي ثارت فتنة بين بني هناءة وبني شكيل وكانتا قبيلتين متجاورتين وكطبائع العرب كان يندر أن تعيش قبيلتان متجاورتان بدون نزاع وخصومات فتحرك الإمام لإخماد الفتنة وإطفاء لهيبها وبقية الإشكالية في بيت الزامة(1) فحكم الشيخ الرقيشي بهدم بيت الزامة ووافقه الإمام ولكن هذا الحكم لم يلق قبولاً من بني هناءة وبعد تحركات من بني هناءة لثني الإمام عن هذا الحكم خاطبوا المشايخ في ذلك فقال المشايخ للإمام والمتحدث الشيخ الرقيشي قد سبقك الإمام سالم ولم يهدم بيت الزامة وهدمه قد يؤدي إلى فتنة أعظم .
وقال الشيخ سفيان يبقى الحكم ومتى استعاد المسلمون قوتهم نفذ أما الآن فمن الصعب تنفيذه ، فعدل الإمام عن تنفيذ الحكم.
… وفي هذا عهد السلطان قابوس تجدد النزاع بين القبيلتين فأمرت حكومته بهدم بيت الزامة وأرسلت كتيبة من الجيش فهدمته(2) .
قضية فلج بو منخرين.
(1) هو حصن بني هناءة في منطقة الغافات ويبعد عن مسقط حوالي 240 كيلومتر وكان الفلج الذي يغذي بلاد بني شكيل يمر من تحت البيت فيلقي بني هناءة الأوساخ عليه وكان هذا يؤذي بني شكيل ولهذا حكم الإمام بهدمه .
(2) مقابلة مع الشيخ / خالد بن مهنا البطاشي أجراها خليل بن أحمد .