الإمام محمد بن عبدالله الخليلي ومنهجه الفقهي محمد بن أحمد بن حمد الخليلي

الإمام محمد بن عبد الله الخليلي ومنهجه الفقهي لمحمد بن أحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٤٣

وعند عودة الإمام مر على بلدة محرم فاشتكى الناس من قلة المياه فأمرهم الإمام بالخروج للصلاة فخرجوا صباحاً وصلوا ودعا الإمام الله تعالى أن يأتي بالغيث وعند العصر وصل الوادي إلى المكان الذي وقف الإمام عليه للدعاء ثم تتابعت الأودية(1) .

ومن كرامات الإمام الخليلي أنه عند وفاته ولما شرع الحفارون يحفرون قبره تحدثوا عن ما وقع لهم بأنفسهم من شمهم للرائحة الطيبة المنبعثة من قبر الإمام هذا كان قبل دفن الإمام(2) .

ومنها أيضاً أنه بعد وفاة الإمام اجتمعت أمة عظيمة عند فلج الغنتق لغسل الإمام وكانت حرارة الشمس مرتفعة والنهار في شدته مع بعد المقبرة عن مكان الغسل فشغل ذلك تفكير الناس إذ كيف يحملون الإمام في هذه الحرارة ولكن بمجرد خروج الجنازة أضلت سحابة المشيعين حتى أوصلتهم المقبرة وبقيت حتى فرغوا من دفن الإمام .

كما تحدث الحفارون بأن شيئاً كأنه سراج كان يضيء لهم أثناء الحفر وكان حفرهم للقبر ليلة وفاة الإمام(3) .

وذكر القاضي حمود بن عبدالله الراشدي نقلاً عن الشيخ جابر بن علي المسكري يقول كان الإمام يصلي بنا وبينما هو يصلي أضاء النور في المحراب(4) وقال لي سيدي الوالد أن ذلك كان في بدية في صلاة المغرب كما أخبره أحد الحضور .

المبحث الثالث : حياته العلمية .

وينقسم إلى عدة مطالب يسبقها تمهيد .

المطلب الأول : جهده في طلب العلم .

المطلب الثاني : مناقشته للمسائل .

المطلب الثالث : شيوخه .

المطلب الرابع : تلامذته.

المطلب الخامس : مكانته العلمية .

المطلب السادس : آثاره العلمية .

تمهيد :-

رحلته في طلب العلم :-

(1) مقابله مع الشيخ يحيى بن سفيان الراشدي أجراها خليل بن أحمد الخليلي بتاريخ 10 / رجب 1418هـ .

(2) مذكرات موسى بن سالم الرواحي .

(3) اللؤلؤ الرطب 179 .

(4) شريط للقاضي حمود بن عبدالله الراشدي .

٤٣ / ١٠١