الإمام محمد بن عبدالله الخليلي ومنهجه الفقهي محمد بن أحمد بن حمد الخليلي

الإمام محمد بن عبد الله الخليلي ومنهجه الفقهي لمحمد بن أحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٤٤

نشأ الإمام في حجر أبيه الشيخ عبدالله بن سعيد الخليلي الذي رباه على معالي الأمور إذ كان صاحب رئاسة كما كان على درجة علمية واطلاع في الأمور الشرعية .

كما كان عم الإمام الشيخ أحمد بن سعيد بن خلفان الخليلي(1) . من أعلم أهل زمانه وكان الإمام كثيراً ما يجلس إليه ويغترف من علمه وكان للشيخ أحمد بن سعيد أثر كبير على إمامنا الخليلي إذ نشأ على نفس منهجه وسار على خطاه وتأثر بشخصيته العملاقة.

وبعد ما جمع الإمام قدراً من المعرفة والاطلاع توجه إلى كعبة العلوم في تلك الفترة الشيخ السالمي وأكب على العلوم بكل جدٍ واجتهاد ففاق أقرانه وحاز على درجات السبق بينهم.

وقد ذكر الشيخ الشيبة في نهضته كما نقله عبدالله بن مبارك العبري أنه قرأ النحو على الشيخ محمد بن عامر الطيواني ويجالس الشيخ حمد بن عبيد(2) والشيخ عبيد بن فرحان(3) ويناظرهم الشيخ أبو وسيم حميد بن سليم الأزكوي(4) .

المطلب الأول :-

جهد الإمام في طلب العلم :-

…

لم يكن الإمام ليبلغ ما بلغه من مراتب علمية إلا بعزيمة كالجبال وهمة لا يقف أمامها شيء.

(1) ولد في بلدة بوشر بمسقط عام 1280 هـ نشأ في كنف أبيه العلامة سعيد بن خلفان وتوفي واله وهو ابن سبع سنين تتلمذ على يد جهابذة عصره كالشيخ صالح بن علي وغيره وتتلمذ على يديه عدد من العلماء وله آثار فقهية توفي في الحادي عشر من ذي الحجة سنة ألف وثلاث مائة وأربع وعشرين للهجرة .

(2) أحد قضاة الإمام الخليلي وكان كفيف البصر

(3) يلقب بالبحر الأسود واشتغل بمنصب القضاء

(4) عبد الله بن مبارك العبري تحقيق فتح الجليل بحث تخرج غير منشور ص15.

٤٤ / ١٠١